المهارات الأربع الأساسية لكل مسوق إلكتروني - إكسباند كارت
32262
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-32262,single-format-standard,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-theme-ver-7.7,wpb-js-composer js-comp-ver-5.4.5,vc_responsive,elementor-default
 

المهارات الأربع الأساسية لكل مسوق إلكتروني

أنتج التسارع الشديد في التقدم العلمي والتكنولوجي وظهور العولمة إسراع عجلة التغيير في جميع المجالات؛ وهو ما أثر على سوق العمل و تطوير الأعمال، ما دفع إلى مناقشة والحديث عن أفضل الوظائف في المستقبل.

وفي هذا الشان، عادة ما يحتل مجال التسويق الإلكتروني مكانة هامة بين تلك الوظائف، وكذلك تُعتبر وظيفة المسوق الإلكتروني في مقدمة الوظائف ذات الشأن في المستقبل بما يتطلبه سوق العمل.

ووفق تعريف قاموس الأعمال فإن المسوق هو ذلك “الفرد الذي تتضمن مهامه تحديد السلع والخدمات التي ترغبها مجموعة من المستهلكين، بجانب تسويق تلك السلع والخدمات نيابة عن الشركة.”

أما بالنسبة إلى التسويق الإلكتروني فيشمل جميع الجهود التسويقية التي تستعمل جهازًا إلكترونيًا أو شبكه الإنترنت، حيث تستفيد الشركات ورواد الأعمال من القنوات الرقمية، على رأسها محركات البحث، والبريد الإلكتروني، ووسائل التواصل الاجتماعي، ومواقعها على الويب للتواصل مع العملاء الحاليين والمحتملين.

وبالحديث عن المهام الأساسية الموكلة إلى المسوق الإلكتروني بشكل عام، فإن مهمة كل المسوقين هي جعل الناس على دراية بمنتجات الموقع بأحسن الوسائل وأكثرها جاذبية، ويجب التأكد من أن المنتجات متوفرة للشراء، لذلك سيستمر التسويق وخصوصا التسويق الإلكتروني باعتباره الوسيلة الوحيدة الحقيقية لاذهار علامتك التجارية وجني الكثير من العملاء.

وخلال هذا المقال الجديد على مدونة التجارة الإلكترونية “اكسباند كارت”، سوف تتعرف على المهارات الأساسية التي يحتاج إليها كل من يعمل في مجال التسويق الإلكتروني، وإذا كنت تريد أن تبدأ العمل في مجال التسويق الإلكتروني إليك أهم المهارات التي قد تحتاج إليها في عملك.

المهارات الأربع الأساسية لكل مسوق إلكتروني

هناك مهارات لابد وأن يتحلى بها أي مسوف إلى جانب المهارات والأساسيات التي يتطلبها العمل في مجال التسويق الإلكتروني، وهي مهارات أيضًا لا غنى عنها لأي مسوق إلكتروني إذا أراد النجاح في هذا المجال.

وفيما يلي أهم أربع مهارات يحتاج إليها كل من يعمل في مجال التسويق الإلكتروني:

1. جمع وتحليل البيانات

Seo, Data, Big Data, Analytics, Site, Database

77%  من الشركات الكبرى تعتبر تحليل البيانات عاملًا مؤثرًا في أداء الأعمال، وفي إحصائية حديثة، كشفت فوربس أن 58٪ من الشركات تولد قيمة مع استخدام البيانات، وقيل أيضا أن ما يقرب من 60٪ من المشاركين في الاستطلاع أن المعلومات والتحليلات “حيوية” لعمليات مؤسساتهم.

في عالم التكنولوجيا الذي يتغير كسرعة الضوء تتطلب الطبيعة التنافسية بين الشركات في العصر الرقمي الحالي استخدام البيانات، و تتطلب جهات التسويق إلى النظر إلى الأرقام والبيانات وأهم الإحصائيات في المجالات ذات الصلة، هذه المعلومات والإحصائيات الكبيرة التي قد تبدل وجه عالم الأعمال، و تُحدث كذلك تأثيرًا كبيرًا على سياسات الشركة وخطط التسويق.

وفي هذا الصدد، لابد أن نشير أيضًا إلى أن المعلومات المفيدة تساعد بشكل فعال في صنع القرار في مجال الأعمال، حيث يتخذ المسوقون العديد من القرارات التسويقية الهامة وذلك بناءًا على تحليل البيانات المجمعة، التي تمكنهم من وضع الاستراتيجية والرؤية  التسويقية لإحراز نتائج إيجابية، وتطوير نجاح حملاتهم، وتقويه أرباح الشركة، وإدراك أداء السوق، وتوجهات العملاء، وتحليل المنافسة.

2. مهارة بناء العلاقات

Target Group, Advertising, Buyer, Focal Point, Customer

التسويق هو بناء العلاقات، أو كما يدعى في عالم رواد الأعمال “التشبيك”، فإذا كنت تريد تحقيق التفوق لحملاتك التسويقية، يجب عليك التركيز على بناء علاقات مع ثلاثة جهات أساسية وهي (العملاء، المؤثرون، والعلامات التجارية).

فعلى صعيد العملاء فهم يتمنون في العادة إنشاء وبناء علاقة طويلة الأمد مع العلامة التجارية، وتوفر شبكات التواصل الاجتماعي مساحة جيده لرعاية العلاقات بين جهات التسويق والعملاء، وهي تعطي بالفعل فرصة رائعة لكي تستمع إلى العملاء وتدرك متطلباتهم، وتمنحهم ما يرغبون به.

ومن الأهمية أيضًا الوثوق من أن العملاء يشعرون بالخصوصية والتقدير، يمكنك إنجاز ذلك من خلال إرسال رسائل بريد إلكترونية خاصة، أو عروض أو هدايا للعملاء المخلصين أو التواصل بشكل شخصي مع العملاء الذين لا يشعرون بالرضا.

بتقوية العلاقات ستضمن أن يدرك العملاء علامتك التجارية بشكل أحسن، وبمجرد أن يعرفوا علامتك التجارية سيثقون بها، ربما  تكون علاقتك مع عملائك هي الأكثر أهمية، ولكن الحفاظ عليها هو الشيء الأكثر صعوبة.

لكى تتمكن من الوصول إلى العملاء ستحتاج في العديد من الأوقات إلى طرف ثالث شريك، يساعدك في بناء علاقات الثقة مع العملاء، ولكى تفعل ذلك ينبغي أن تنشأ الثقة أولا مع ذلك الطرف و الذي هو: المؤثرون، يمكن أن تؤدي مواءمة علامتك التجارية مع هؤلاء المؤثرين إلى كسب مصالح وفوائد كبيرة.

أما عن الجهة الثالثة التي لابد أن تحرص على بناء العلاقات معها فهي العلامات التجارية التي من المحتمل أن تنشأ معها شراكات تسويق تعود بالنتائج المفيدة والربح على كل الأطراف.

و تكون الشراكة في الغالب تسويقية وإعلانية متكامله بين علامتين تجاريتين، حيث يُحقق نجاح علامة تجارية التفوق والنجاح لعلامتها التجارية الشريكة أيضًا. 

يمكن أن تكون الشراكة التكاملية بين علامتين تجاريتين  أداة فعالة لنمو وازدهار الأعمال التجارية، وزيادة الوعي، ودخول الأسواق الجديدة، واستهداف شريحه جديدة من جمهور العملاء.

3. مهارات اتخاذ القرارات

Image result for decision makers

سيتوجب عليك كمسوق أن تتخذ الكثير من القرارات بداية من تنفيذ الأفكار الخلاقة إلى تعيين خطط التسويق، وتنظيم الاستراتيجيات، وتحقيق التوازن في ميزانية التسويق، نهاية بالقنوات التي سيتم استخدامها، وجداول الحملات… إلخ.

ولكى تتمكن من تحقيق أفضل النتائج في خططك التسويقية سيتوجب عليك أن تتعلم مهارات اتخاذ غالبية القرارات بذكاء ودقة، وأن تمتلك الأدوات اللازمة التي تساعدك على اتخاذ القرارات الصائبة، وتحقيق أقصى فائدة منها.

وتعتبر Google Analytics على سبيل المثال من أهم الأدوات التي ستساعدك بشكل فعال في تفسير الإحصائيات التي بين يديك، لإدراك واستهداف الشرائح الصحيحة للجمهور.

تستطيع التأكد من انتقاء الفكرة الأكثر فاعلية، من خلال مراقبة الاتجاهات لكى تتمكن من تحديد تفضيلات العملاء، وتحويل البيانات والإحصائيات التي لديك إلى رؤى واضحة تُنتج خطوات سليمة تساعدك في تحقيق أهدافك بيسر، ما يخولك أن تكون في مكان جيد لتنجح في اتخاذ القرارات الاستراتيجية بناءً على رؤى واقعية.

4. الاطلاع على آخر اتجاهات التسويق الالكترونى

Image result for digital marketing trends

تتحسن التقنية بنمط عالى جدًا وتعطى فرصًا فريدة لجهات التسويق، لتحقيق الأهداف التسويقية من خلال تخصيص حملاتهم باستخدام الأدوات الرقمية المناسبة في الوقت المناسب؛ إذ تظهر اتجاهات جديدة في التسويق الإلكتروني وتختفي أخرى كل عام.

وتستمر اتجاهات في الصعود وتتراجع أخرى، لذا سيتوجب عليك كمسوق أن تُعاصر المشهد المتغير باستمرار، لتستمر في تطوير وتحسين حملاتك بناءًا على ظهور اتجاهات واختفاء أخرى.

وعلى سبيل المثال تصاعد استخدام فيديو البث المباشر على منصات مثل فيس بوك، يوتيوب، إنستغرام وحتى تويتر بشكل مرتفع مع بداية العام 2018؛ إذ يعطى فيديو البث المباشر القدرة على التفاعل مع جمهورك والمشاهدين بوجه عام في الوقت الفعلي، مما يجعله الوسيلة الأمثل لطرح الأسئلة أو الإجابة عليها، إشارة إلى كونه أداة تسويق مجانية الاستخدام ولها تأثير فعال.

من الواضح أيضا أن التسويق بتقنية الواقع المعزز سيشهد تزايد و إقبالا كبير من طرف العلامات التجارية خلال العام 2019 وكذلك في الأشهر القادمة من 2020، وقد شرعت شركات مثل Ikea و Amazon بتطبيق التسويق بتقنية الواقع المعزز حتى تتخيل شكل المنتجات، وقد أتاح هذا الاتجاه للمستهلكين بتجربة وضع أشياء مثل الأثاث والديكور والمعدات في المساحة الفعلية الخاصة بهم عبر الهواتف الذكية لمعرفة كيفيه تلائم الأمور و كيف ستبدو تلك المنتجات في منازلهم قبل الشراء.

التسويق بالمحمول والهندسة الجغرافية (Geofencing And Mobile Marketing)، الشات بوت، قصص إنستغرام وسناب شات، الذكاء الاصطناعي، البحث الصوتي، التسويق بالمؤثرين… إلخ، جميعها اتجاهات سوف تعرف الصعود خلال الأشهر المقبلة، وكمسوق ستوجب عليك أن تكتشف وتطّلع على كل جديد في اتجاهات التسويقالإلكترونيى، وتختار ما يناسب مع علامتك التجاري.

ليس هناك تعليقات حتى الآن

ناسف، التعليقات مغلقة حالياً.