الدليل الشامل حول مفهوم الـ ePacket في التجارة الإلكترونية - إكسباند كارت
32498
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-32498,single-format-standard,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-theme-ver-7.7,wpb-js-composer js-comp-ver-5.4.5,vc_responsive,elementor-default
 

الدليل الشامل حول مفهوم الـ ePacket في التجارة الإلكترونية

تُمثل المدة التي يستغرقها شحن المنتج من مكان تصنيعه أو توافره إلى مكان العميل أو المستهلك، خاصة إذ كان شحنًا دوليًا، أي أن المنتج يتم شحنه من خارج البلد التي يتواجد فيها العميل، أحد أهم التحديات التي تواجه صناعة التجارة الإلكترونية في العالم.

إذ يوجد كثير من المتسوقين الذين يصابون بإحباط شديد عند سماع المدة التي يستغرقها شحن منتجهم من الخارج، خاصة إذا كان هذا المنتج لا يوجد في البلد التي يتواجدون فيها أو كان سعر المنتج في الخارج أرخص بكثير من سعره في الداخل.

ولا يخفى على أحد، تحديدًا المتسوقين عبر الإنترنت في منطقة العالم العربي، أن المتاجر الأجنبية التي تتواجد في الخارج عادة ما تتفوق على المتاجر التي توجد في المنطقة العربية على مختلف الأصعدة، ولاسيما السعر والجودة والمواصفات.

إلا أن إجراء الطلب على منتجات من داخل تلك المتاجر الإلكترونية يشوبه كثير من التعقيد بسبب تكاليف الشحن الدولي والمدة التي يصل فيها المنتج بداية من تأكيد الطلب ونهاية بتوصيله حتى باب المنزل الخاص بالعميل.

وهو ما يجعل الشحن الدولي أمر في غاية الأهمية بالنسبة للمتسوقين في الداخل، فأحيانًا يستلزم الأمر من أجل الحصول على منتج من أحد المتاجر الأجنبية التي توجد بالخارج عدة أشهر، وهو أمر في غاية الإحباط بالنسبة للمتسوقين، وقد يؤدي في أحيان كثيرة إلى التراجع عن قرار الشراء من الخارج.

وهو ما يعني خسارة مزيد من البيعات الأكيدة والتي كانت على خطوة واحدة من الاكتمال، وبالتالي خسارة مزيد من المتسوقين، وبدوره مزيد من الأرباح.

Related image

وتعتبر مواقع البيع عبر الإنترنت والمتاجر الإلكترونية الصينية، أكثر المتاجر جذبًا للمتسوقين من كل أنحاء العالم، نسبة إلى أسعار المنتجات المنخفضة مقارنة بغيرها من المتاجر الإلكترونية المنتشرة في العالم كله، وتحديدًا في المنطقة العربية.

إلا أن كثير من عمليات الشراء عبر هذه المتاجر لا تتم بسبب التحديات التي تواجهها عمليات الشحن الدولي، وخاصة على صعيد المدة الكبيرة التي يستغرقها شحن المنتج من الصين إلى منزل العميل في أي مكان في العالم.

لذلك، كانت هناك ضرورة ملحة من أجل إيجاد حلول فعالة وجذرية يمكنها التغلب على هذا التحدي الكبير وتقليل المدة التي يستغرقها شحن المنتج من مكان توفيره أو تصنيعه في الخارج إلى مكان الطلب عليه في الداخل.

وبناء عليه ظهرت طريقة شحن جديدة ومبتكرة نجحت بشكل فعال في التغلب على التحدي الذي يواجهه الشحن الدولي، والتقليل من المدة التي يستغرقها، خاصة فيما يتعلق بشحن المنتجات من الصين وهونج كونج، وهو نظام الـ ePacket.

وخلال هذا المقال الجديد على المدونة الرسمية لمنصة التجارة الإلكترونية “اكسباند كارت”، سوف تضع لك الدليل الشامل والكامل حول مفهوم نظام شحن الـ e-Packet، وكيف يمكنك الاستفادة في شحن منتجاتك، والدول التي يتوفر فيها هذا النظام.

ما هو نظام تسليم الـ ePacket ؟!

Related image

نظام تسليم الـ e-Packet هو أحد طرق الشحن المُبتكرة والتي تعمل بفعالية على تقليل المدة التي يستغرقها شحن المنتج بداية من تأكيد الطلب عليه وحتى وصول المنتج إلى باب منزل العميل.

فهو أحد أبرز طرق الشحن التي يوفرها التجار المتواجدون في الصين وهونج كونج، إذ يعتبر أحد أسرع طرق الشحن الدولي التي يمكنها خفض مدة الشحن إلى أكثر من النصف، مع توفير إمكانية تتبع الشحنات من خلال أرقام تتبع ePacket الخاصة بك من خلال عن طريق البريد الصيني.

فإذا كان شحن المنتجات دوليًا من الصين وإلى أي بلد آخر خارج الصين، قد يستغرق أكثر من شهرين كاملين، إذ يتم الشحن عن طريق البحر، فإنه مع استخدام نظام تسليم ePacket أصبح الأمر يستغرق أقل من نصف هذه المدة تقريبًا. إذ يُظهر تتبع ePacket أن معظم الطلبات يتم تسليمها في غضون 30 يومًا فقط.

وتشير بيانات تتبع نظام تسليم e-Packet أن العديد من الطلبيات سيكون من الممكن أن تصل بشكل عاجل وتستغرق مدة أقل من المسجلة بكثير.

ولإيضاح مفهوم شحن الـ ePacket بشكل أدق، فهو واحد من أبرز خيارات الشحن التي يُتيحها التجار في الصين وهونج كونج لكافة عملائهم ومتسوقي متاجرهم الإلكترونية في الخارج.

ونشأ هذا النظام في الشحن كاتفاق في البداية بين كلًا من بين خدمة البريد الأمريكية (USPS) وهونج كونج بوست؛ من أجل تسهيل شحن المنتجات بين البلدين، قبل أن تتوسع الخدمة لتشمل مجموعة من البلدان الأخرى ضمن الاتفاقية.

والآن، أصبح نظام ePacket يسمح بتسليم أسرع للمنتجات القادمة من الصين وهونغ كونغ إلى عدد من البلدان، والتي سوف نسردها جميعًا خلال الفقرات القادمة من مقالنا.

شروط الاستفادة من نظام الشحن ePacket

هناك مجموعة من الشروط والمتطلبات الواجب توافرها من أجل أن تكون قادرًا على الاستمتاع بخدمة شحن ePacket، وبالتالي يمكن الحصول على ماتريد من منتجات من الصين وهونج كونج في أسرع وقت ممكن من خلال هذا الخيار للشحن الدولي.

ووفق ما كشفت عنه خدمة البريد الأمريكية “USPS” من معلومات حول هذا الشأن، فإن لمتطلبات التي يجب الوفاء بها عندما يتعلق الأمر بالباقة أو الطرود التي يتم إرسالها باستخدام تسليم ePacket تتعلق بوزن المنتج وأبعاده ، جنبًا إلى جنب مع سعر المنتج.

وفيما يلي استعراض لأبرز هذه المتطلبات الضرورية من أجل الشحن باستخدام خيار تسليم ePacket:

Image result for ePacket

  • وزن الشحنة

الشرط الأول يتعلق الشحنة أو الطلبية التي يقوم العميل بشحنها من الخارج، إذ يُشترط ألا يزيد وزن الطلبية الواحدة عن 2 كجم (4.4 رطل).

ويدخل ضمن هذا الرقم المحدد وزن المنتج، ومواد الحشو، والصندوق أو الإطار الذي يُشحن فيه المنتج، بالإضافة إلى أي مواد تعبئة أخرى.

ويجدر بنا الإشارة هنا إلى أنه هناك استثناء وحيد لتجاوز هذا الوزن المحدد، وهو من نصيب بلد واحدة فقط وهي  إسرائيل، فعند الشحن الدولي إلى هذه البلد من الممكن أن يصل وزن العبوات إلى 3 كجم (6.6 رطل).

  • سعر أو قيمة الطلبية

يتعلق الشرط الثاني في رحلة استيفاء المتطلبات الأساسية من أجل الاستمتاع بخيار الشحن ePacket، يتعلق بالسعر النهائي أو القيمة النهائية للمنتج الذي يتم شحنه دوليًا من الصين أو هونج كونج إلى أي بلدة أخرى.

إذ يشترط ألا يزيد سعر المنتج أو الطلبية عن 400 دولار (بالدولار الأمريكي)، وبطبيعة الحال لابد أن يتم شحنها من الصين أو هونج كونج إلى واحدة من البلدان المؤهلة لتوصيل ePacket.

  • الحد الأدنى لحجم الشحنة

أما عن الشرط الثالث، فهو يتعلق بالحد الأدنى لحجم الشحنة أو الطلبية، إذ يجب ألا يكون طول العبوة العادية أقل من 14 سم والعرض أقل من 11 سم. 

إلى جانب ذلك، يجب ألا يقل طول الرزمة المطوية عن 11 سم. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون ضعف القطر بالإضافة إلى الطول أكثر من 17 سم. 

على الجانب الآخر، بالنسبة للشحنات أو الطلبيات الأصغر من ذلك، يستخدم التجار في الغالب مربعًا أكبر ويضيفون مواد تعبئة للاستفادة من طريقة الشحن هذه الخاصة بالتجارة الإلكترونية.

Image result for ePacket conditions

  • الحد الأقصى لحجم الطلبية

أما عن الشرط الأخير ضمن المتطلبات الواجب توافرها من أجل الاستفادة من نظام تسليم ePacket، فإنه يتعلق بحجم الطلبية أيضًا، ولكن هذه المرة الحد الأقصى لحجم الشحنة.

إذ يشترط هذا النظام في الشحن ألا يزيد طول أطول جانب في الحزمة العادية عن 60 سم. بالإضافة إلى ذلك، يجب ألا يزيد مجموع الطول والعرض والارتفاع عن 90 سم. 

ليس هذا وفقط، بل من المشترط أيضًا ألا يزيد طول الجانب الأطول من الرزمة عن 90 سم. بالإضافة إلى ذلك ، يجب ألا يتجاوز ضعف القطر بالإضافة إلى الطول 104 سم.

الدول التي تتوافر فيها خدمة شحن ePacket

يغطي نظام تسليم ePacket لشحن المنتجات القادمة من الصين وهونج كونج إلى الخارج، عددًا كبيرًا من الدول حول العالم، إلا أنها لا تتوفر في بلدان العالم العربي باستثناء دولة عربية وحيدة، وهي المملكة العربية السعودية.

وفيما يلي أبرز دول العالم التي يمكن فيها الاستفادة بنظام الشحن ePacket، واستقبال المنتجات والشحنات والطلبيات من الصين وهونج كونج في أسرع وقت ممكن وبأقل التكاليف:

Related image

  1. أستراليا 
  2. النمسا 
  3. بلجيكا 
  4. البرازيل 
  5. كندا 
  6. الدنمارك 
  7. فنلندا 
  8. فرنسا 
  9. ألمانيا 
  10. اليونان 
  11. هونج كونج 
  12. هنغاريا 
  13. إندونيسيا (حاليًا قيد التشغيل التجريبي) 
  14. أيرلندا 
  15. إسرائيل 
  16. إيطاليا 
  17. اليابان 
  18. كازاخستان (حاليًا قيد التشغيل التجريبي) 
  19. كوريا 
  20. لاتفيا 
  21. ليتوانيا 
  22. لوكسمبورغ 
  23. ماليزيا 
  24. مالطا 
  25. المكسيك 
  26. هولندا 
  27. نيوزيلندا 
  28. النرويج 
  29. بولندا 
  30. البرتغال 
  31. روسيا ا
  32. لمملكة العربية السعودية 
  33. سنغافورة 
  34. إسبانيا 
  35. السويد 
  36. سويسرا 
  37. تايلاند 
  38. تركيا 
  39. أوكرانيا 
  40. المملكة المتحدة 
  41. الولايات المتحدة الأمريكية
  42. فيتنام (حاليا قيد التشغيل التجريبي)

Image result for epacket countries

الخلاصة:

يعد الوقت الطويل الذي تستغرقه عمليات الشحن الدولي من دولة التصنيع أو توفير المنتج او السلعة أو الخدمة إلى دولة الاستهلاك، واحد من أبرز وأخطر التحديات التي تواجه التجارة الإلكترونية وتعوق كثيرًا من انتشار هذه الصناعة على النحو المطلوب.

لذلك كان من الضروري العمل بجد من أجل الوصول إلى حل جذري وفعال لتلك المشكلة، يمكن من خلالها تقليل التكلفة والمدة التي يستغرقها شحن المنتج من الخارج إلى الداخل، والتي كانت تمتد لأكثر من شهرين كاملين حتى يتسلم العميل طلبيته.

وفي الوقت الذي يُعتبر السوق الصيني من أكثر الأسواق جذبًا للتجار والمتسوقين، سعت كلًا من الصين وهونج كونج إلى إيجاد طريقة فعال في الشحن يمكن من خلالها تقليل المدة التي يستغرقها شحن المنتج بداية من تأكيد الطلب عليه من قبل العميل ونهاية باستلامه حتى باب المنزل.

فكان استحداث نظام الشحن ePacket، وهو ذلك الخيار في الشحن الذي يتيحه التجار في الصين وهونج كونج لكافة العملاء من مجموعة معينة من دول العالم، حتى يمكنهم من خلاله استلام منتجاتهم خلال مدة شحن أقل من ذي قبل، تصل إلى 30 يومًا فقط.

وخلال هذا المقال، استعرضنا الدليل الشامل حول نظام تسليم ePacket وماذا يعني هذا المصطلح، بالإضافة إلى المتطلبات الأساسية من أجل الاستفادة بهذا الخيار في الشحن، وكذلك الدول التي يتوفر فيها خدمة الشحن ePacket.

ليس هناك تعليقات حتى الآن

ناسف، التعليقات مغلقة حالياً.