الجوال و التجارة الالكترونية | مستقبل التجارة الالكترونية العربية عبر الجوال | إكسباند كارت
35137
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-35137,single-format-standard,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-theme-ver-7.7,wpb-js-composer js-comp-ver-5.4.5,vc_responsive,elementor-default
 

مستقبل التجارة الالكترونية العربية عبر الجوال

الجوال و التجارة الالكترونية

 

لا عجب من أن تعلم أن النسبة الأكبر من عمليات التجارة الالكترونية والشراء عبر شبكة الإنترنت يقوم بها المتسوقون عن طريق هواتف الجوال الخاصة بهم وليس باستخدام أجهزة سطح المكتب أو الأجهزة اللوحية.

باتت الأرقام التي ترصد نسب استخدام الجوال والأوقات التي يقضيها الأفراد عليه حول العالم مرعبة، فقد أصبحت الهواتف الذكية شيء لا يمكن للبشر الاستغناء عنه في حياتهم اليومية الطبيعية.

إذ أصبحت شعوب العالم أجمع على اختلاف الثقافات والأفكار والعادات والتقاليد وأسلوب المعيشة، تعتمد على الجوال بشكل أساسي في روتين حياتهم اليومي، وكذلك في أداء العديد من المهام الضرورية والأساسية في حياتهم.

ووفق إحصائية أجرتها منصة شوبيفاي، فإن 82 ٪ من مستخدمي الهواتف الذكية يعتمدون على الجوال في عمليات التجارة الالكترونية وعند إجراء عملية شراء من أي من  المتاجر الالكترونية أو مواقع البيع عبر الانترنت .

وهو رقم كبير ويجب أن يتوقف عنده كثيرًا كافة أصحاب المتاجر الالكترونية والعاملين في مجال التجارة الالكترونية بشكل عام، إذ يعطي انطباع على أهمية الاهتمام والتركيز على الجوال عند وضع أي من الاستراتيجيات الخاصة بمتاجرهم.

ولأن التحدي الذي يواجه العديد من الشركات هو تطوير استراتيجية للتجارة الإلكترونية عبر الهاتف المحمول تكون فعالة وتحقق الهدف منها، فكان لابد لأصحاب المتاجر الالكترونية والعلامات التجارية الإلكترونية الاطلاع والتعرف باستمرار على أخر التحديثات واتجاهات التجارة الالكترونية عبر الجوال.

إذ يساعد ذلك بشكل فعال على وضع الاستراتيجيات الفعالة والناجحة التي تقدم تجربة تسوق ممتازة وفعالة عبر الجوال ما يعني رفع درجة الولاء لدى العملاء وزيادة عدد العملاء المحتملين وتحقيق مبيعات أكبر وأرباح أكثر.

لذا، خلال هذا المقال الجديد على مدونة التجارة الالكترونية “اكسباند كارت”، سوف نتعرف سويًا على اتجاهات ومستقبل التجارة الالكترونية العربية عبر الجوال؛ حتي يمكنك الاستفادة منها في وضع استراتيجيات ناجحة للجوال.

ماهي اتجاهات التجارة الالكترونية عبر الجوال ؟!

مع الارتفاع المستمر في أعداد مستخدمي الهواتف الذكية حول العالم، وكذلك ارتفاع أعداد متسوقي الجوال الذين يعتمدون على هواتفهم المحمولة في إجراء عمليات التجارة الالكترونية والشراء مع المواقع و المتاجر الالكترونية ، كان لابد من الاستفادة من تلك القاعدة الجماهيرية الكبيرة في دفع التجارة الالكترونية إلى آفاق أبعد.

إذ يجب على التجار وأصحاب المتاجر الالكترونية استثمار هذا التحول الكبير في سلوك التسوق وتوظيفه فيما يخدم أهداف عملهم التجاري، سواء جذب مزيد من العملاء المحتملين، أو رفع درجة الولاء لعلامتهم التجارية، أو زيادة المبيعات، وغيرها من الأهداف الأخرى.

وحتى يتثنى لهؤلاء توظيف تلك الحقائق والأرقام فيما يخدم صالح عملهم، كان لابد من توقع متسوقي الجوال باستمرار؛ حتى يمكنهم تلبية احتياجاتهم المتغيرة والمتطورة باستمرار في كل من تجربة التسوق الرقمية والشخصية.

وهو بدوره ما يلعب دور فعال في وضع الاستراتيجيات التسويقية المناسبة والفعالة للترويج لعلامتك التجارية عبر الجوال وتحقيق كافة الأهداف التسويقية المرجوة بسهولة وفعالية شديدة.

وهو ما يعني ضرورة إطلاعك على أخر اتجاهات التجارة الالكترونية عبر الجوال قبل إنشاء وتنفيذ أي من إستراتيجياتك للجوّال.

وفيما يلي أبرز الاتجاهات التي تتوقع مستقبل التجارة الالكترونية عبر الجوال بشكل عام:

1- التسوق عبر تطبيقات الجوال مقابل مواقع الويب للجوال

التجارة الالكترونية عبر الجوال

أكدنا في الفقرات السابقة على أنه أصبح متعارف بشكل لا يدع مجال للشك أن المتسوقين يستخدمون هواتفهم الذكية من أجل إجراء أي من عمليات الشراء عبر الانترنت ، ولكن نقطة الخلاف هنا في الطريقة التي يستخدمون بها الجوال في التسوق والشراء عبر الإنترنت.

فهناك طريقتين أساسيتين يعتمد عليها المستخدمون في الشراء باستخدام هواتفهم المحمولة، الأولى وهي عن طريق الدخول إلى موقع الويب الخاص بالمتجر عبر الجوال باستخدام متصفح الإنترنت والثانية تتمثل في الشراء من خلال تطبيق هاتف جوال.

وإلى وقت قريب كانت الأرقام متقاربة إلى حد ما بين الطريقتين وكنا لا نستطيع أن نجزم أيهما يفضل المتسوق وأيهما يحقق معدلات تحويل أعلى في عمليات التجارة الالكترونية.

ولكن استخدام الجوال في التسوق عن طريق متصفح الإنترنت، استلزم من أصحاب المتاجر الالكترونية ومواقع البيع عبر الإنترنت تقديم موقع ويب مناسب للجوال والعمل على تحسين تجربة المتسوق عبر موقع الويب الخاص بهم باستخدام الجوال.

وهذا الأمر كان يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه كثيرًا من أصحاب المتاجر الالكترونية حول العالم، ودائمًا ما تسبب في خسارة العديد والعديد من المبيعات المحققة بالفعل.

إلا أن الأمر في 2020 اختلف كثيرًا، فقد بات من المتوقع أن تجذب تطبيقات الجوال المتسوقين كطريقة مفضلة لديهم للشراء ممن المتاجر الالكترونية عبر الإنترنت في مقابل موقع الويب للجوال.

إذ يفضل 85٪ بالنسبة للمبتدئين من المستهلكين تطبيقات الجوال على حساب مواقع الويب للجوال، ليس هذا وفقط، فقد أشارت دراسة حديثة إلى أن تطبيق جوال يحول 157٪ أكثر من جلسة ويب للجوال.

وهذا يعتبر رقم كبير وضخم إذا ما فكرت في حجم الأرباح التي تجنيها من تطوير تطبيق جوال خاص بمتجرك الالكتروني يمكن من خلاله لكافة عملائك الحاليين والمحتملين كذلك الشراء عن طريقه.

2- تطبيق TikTok وسيلة فعالة للوصول إلى الجيل زد ” Gen Z”

التجارة الالكترونية العربية

لاشك في أن تطبيق الـ “تيك توك” أصبح يستأثر فئة كبيرة جدًا من الشباب حول العالم الذي يستخدمون التطبيق كواحد من أفضل تطبيقات التواصل الاجتماعي ترفيهًا وجاذبية.

وإن كانت منصات التواصل الاجتماعي المخضرمة، مثل فيس بوك و تويتر و انستجرام وغيرها تحظى بالشعبية الأكبر في أوساط جيل الألفية، إلا أن هناك تطبيقات أخرى و منصات تواصل اجتماعي تستأثر الجيل زد Gen Z، والذي أصبح أكثر جمهور مستهدف للعلامات التجارية.

وإن كان هناك العديد من العلامات التجارية لم تلتفت بعد إلى تطبيق تيك توك وضرورة التركيز عليه في استراتيجيات التسويق الخاصة بهم، فهذا لا يعني إغفال أهمية الاعتماد على هذا التطبيق في استراتيجيات الجوال الخاص بك في المستقبل، خاصة وإن كانت علامتك التجارية تستهدف هذه الفئة من الجمهور.

وهناك علامتك تجارية كبيرة في تجارة التجزئة بدأوا بالفعل في توجيه حملاتهم التسويقية والترويجية عبر تطبيق ومنصة ” تيك توك “، على رأسها (Hollister و Macy’s و Guess).

3- التجارة الاجتماعية ( عبر وسائل التواصل الاجتماعي )

تأثير الجوال على التجارة عبر الانترنت

تستحوذ وسائل ومنصات التواصل الاجتماعي على قاعدة جماهيرية ضخمة من مختلف الفئات وتصنيفات المستخدمين حول العالم، وهو ما دفع كافة العلامات التجارية والمتاجر الالكترونية الاعتماد على تلك المنصات في تحقيق مجموعة من الأهداف التسويقية المختلفة.

إذ استهدف علامات تجارية عدة تحقيق الوعي وزيادة الوعي بالعلامة التجارية وتحقيق الانتشار للعلامة التجارية ورفع درجة الولاء بين العملاء، وذلك باستخدام منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، ولكن كان تحويل حركات المرور المرتفعة على الحسابات الخاصة بالعلامات التجارية تلك إلى مبيعات، يعد التحدي الأكبر أمام التسويق الاجتماعي.

ومع تطور التجارة الاجتماعية وتطور منصات التواصل الاجتماعي ، أصبح من الممكن الآن أن يقوم العميل بالشراء مباشرة من الصفحات والحسابات الخاصة بالعلامات التجارية على السوشيال ميديا، كما هو الحال في فيس بوك و إنستجرام .

إذ أمكن للمستخدمين النقر على المنتج للشراء مباشرة ، دون إجبارهم على فتح متصفح جديد ، والانتقال إلى موقع الويب الخاص بك، والبحث عن المنتج بأنفسهم.

ليس هذا وفقط، فهناك أمور وميزات أخرى للتجارة الاجتماعية، إذ تقضي التجارة الاجتماعية على نقاط الألم في عملية التحويل. 

وفي هذا الصدد لابد لك من الامنتباه إلى هذا الأمر، وهو أن عملاؤك يستخدمون بالفعل وسائل التواصل الاجتماعي على أساس يومي ومن الأسهل الوصول إليهم هنا بدلاً من الاعتماد عليهم في التنقل إلى موقع الويب الخاص بك كل يوم.

وهو ما يعد ميزة تسهيل مبيعات التجارة الالكترونية من خلال تطبيقات الجوال.

4- الاتجاه إلى تقنية الـ VR & AR

VR & AR

لقد كان الواقع الافتراضي و الواقع المعزز من الكلمات الشائعة في مجال التكنولوجيا لبعض الوقت الآن. حالات الاستخدام لهذا النوع من التكنولوجيا لديها فرص لا حصر لها. بدأت تطبيقات التسوق عبر الهاتف المحمول بالفعل في استخدام الواقع المعزز لتحسين تجربة التسوق للعملاء. على سبيل المثال، يمكن للأعمال التجارية التي تبيع الأثاث عبر الإنترنت استخدام الواقع المعزز لعرض الشكل الذي سيبدو عليه المنتج في منزل العميل.

هذا يجعل من الممكن للأشخاص اختيار لون ومعرفة ما إذا كان العنصر سيتناسب بالفعل مع المساحة المطلوبة. الواقع المعزز للتسوق عبر الإنترنت أسهل بكثير من البديل. بدون تطبيقات التجارة المحمولة هذه، يضطر العملاء إلى الشراء مع التجربة والخطأ، وهو أمر غير مثالي أبدًا. آخر شيء يريد شخص ما فعله هو شراء أريكة أو طاولة عبر الإنترنت، فقط لاكتشاف أنها لا تتناسب بشكل صحيح مع غرفة المعيشة أو المطبخ. بحلول عام 2025، من المتوقع أن تصل صناعة AR و VR إلى 35 مليار دولار.

ويقدر أنه سيتم استخدام 1.6 مليار دولار من هذا السوق لأغراض البيع بالتجزئة. تقع التجارة عبر الهاتف المحمول بالتأكيد ضمن هذه الفئة. أفهم أن هذا ليس سوى جزء بسيط من السوق المتوقعة للواقع المعزز والواقع الافتراضي في السنوات الخمس المقبلة. ولكن للوصول إلى هناك، نحتاج إلى البدء من مكان ما.

أعتقد أن عام 2020 سيكون عامًا محددًا لاتجاهات التجارة عبر الجوال للواقع المعزّز و الواقع الافتراضي . يمكن للتطبيقات المحتملة لهذه التكنولوجيا اختراق مجموعة واسعة من الصناعات. على سبيل المثال، لنفترض أنك تبيع ملابس على موقع التجارة الالكترونية على الويب. باستخدام تطبيق جوّال للبيع بالتجزئة، يمكنك استخدام الواقع المعزز لقياس العملاء والتوصية بالملاءمة المثالية. يمكنك أيضًا تخصيص الطلبات بناءً على الأبعاد الدقيقة للشخص. فكر في الأمر كخياط افتراضي. سنشاهد المزيد من هذا خارج نطاق الإبداع للواقع المعزز و الواقع الافتراضي في عام 2020.