المتجر الالكتروني | لماذا لا يتحول زوار متجري لمشترين؟ تعلم زيادة معدل تحويل متجرك خطوة بخطوة | إكسباند كارت
35898
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-35898,single-format-standard,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-theme-ver-7.7,wpb-js-composer js-comp-ver-5.4.5,vc_responsive,elementor-default
 

لماذا لا يتحول زوار متجري لمشترين؟ تعلم زيادة معدل تحويل متجرك خطوة بخطوة

كيف تحسن معدل التحويل لمتجر إلكتروني

في كثير من الأعمال يُنظر إلى حركة المرور القوية باعتبارها نجاح كبير وهدف في حد ذاته؛ إلا أن الأمر مختلف تمامًا في البيع عبر الانترنت. فالنجاح هنا تحسمه نسبة معدل تحويل المتجر بالنظر إلى عدد زوار الموقع وليست حركة المرور. فإذا لم تُترجم زيارات المتجر إلى مبيعات، فلا فائدة منها بل وتُعتبر إهدار لميزانيات العمل دون طائل.

إذا كنت تعاني ارتفاع زيارات المتجر الخاص بك دون تسجيل مبيعات قوية، فأنت أمام أمرين لا ثالث لهما. أولهما لابد وأنك تقوم بممارسات خاطئة تؤدي إلى انخفاض معدل تحويل الزوار على الموقع. أما الأمر الثاني فهو أنك بحاجة شديدة إلى استراتيجية لتحويل زوار موقعك إلى عملاء يدفعون.

وتحويل زائر متجر إلكتروني إلى عميل يدفع يُعرف في عالم التسويق باسم التحويل، ومعدل التحويل هو عدد الزوار الذين تحولهم إلى عملاء يدفعون أو مشترين فعليين. إذاً كيف تقنع زوار متجرك لأول مرة بشراء منتجك؟ وكيف تجعلهم يثقون في متجرك حتى يكونوا على استعداد للتخلي عن أموالهم؟ وما هي القيمة الفريدة التي تقدمها لهم في ظل التنافسية الشرسة؟

لحسن الحظ، هناك الكثير الذي يمكنك القيام به وتطبيقه داخل متجرك الإلكتروني من أجل تحسين معدل التحويل على المتجر وترجمة حركة المرور الكبيرة إلى أرباح ضخمة. لكن لابد وأن نبدأ باكتشاف الممارسات الخاطئة التي وقعت بها قبل البدء في تطبيق أي من التكتيكات أو الاستراتيجيات التي جئنا بها إليك.

لذا سوف نقدم لشركاء وقراء “اكسباند كارت” خلال هذا المقال الدليل الكامل للوصول إلى معدل تحويل أفضل ينعكس في سجل مبيعات وأرباح المتجر عن طريق الكشف عن الممارسات الخاطئة والشائعة في هذا الشأن ومن ثم استعراض مجموعة من أقوى التكتيكات واستراتيجيات تحسين معدل تحويل الزوار إلى مشترين، وماذا تقدم منصة “اكسباند كارت” من مميزات وخدمات حصرية لتساعدك بفاعلية في تحقيق هذا الهدف.

والآن؛ إليك قائمة المحتويات الخاصة برحلتنا:

  1. ما هو معدل تحويل المتجر؟
    1.1. تعريف معدل التحويل
    2.1. شرح طريقة حساب نسبة التحويل
    3.1. ماذا يُقصد بتحسين تحويل الزوار؟
  2. لماذا لا يتحول زوار متجرك إلى مشترين؟
    1.2. مشاكل مرتبطة بالحملات التسويقية والاستهداف
    2.2. مشاكل مرتبطة بالمنتج نفسه
    3.2. مشاكل مرتبطة بموقع الويب الخاص بالمتجر
  3. استراتيجيات مُجربة لتحويل زوار المتجر إلى مشتريين
    1.3. الاشتراك في النشرات البريدية عبر تسجيل بريد الزائر الإلكتروني
    2.3. تفعيل إمكانية مشاركة المنتجات أو المحتوى من خلال البريد الإلكتروني أو وسائط التواصل الإجتماعي
    3.3. إمكانية إنشاء حساب على الموقع
    4.3. إبراز التوصيات حول المنتجات أو الخدمات
    5.3. الرد على رسائل الزوار وطلبات التواصل بسرعة

ما هو معدل تحويل المتجر؟ وماذا يُقصد بتحسين تحويل الزوار ؟

معنى معدل التحويل لمتجر إلكتروني

أشرنا في المقدمة إلى أن عملية الشراء التي تتم من أول زيارة للمتسوق على المتجر تسمى تحويل، أي أن الزائر انتقل من قائمة عملاء محتملين إلى قائمة المشترين والعملاء الحاليين، وقد يتحول إلى عميل دائم للمتجر ذو ولاء للعلامة التجارية في مراحل متقدمة. لكن، ماذا نعني بمصطلح معدل التحويل؟ وكيف يمكن حساب نسبة التحويل على المتجر؟ وماذا يُقصد بتحسين معدل التحويل CRO؟ دعنا نكتشف كل هذا.

معدل التحويل هو أحد أهم مؤشرات الأداء المستخدمة في عالم التسويق الرقمي فهو محدد تسويقي يعتمد عليه المسوقون في قياس كفاءة وأداء أي حملة تسويقية يقومون بها على الإنترنت.

فهو يعطي نظرة ثاقبة عما إذا كانت الحملة تسير نحو الهدف المنشود منها أم خرجت عن المسار، فهو نسبة الزوار الذين نفذوا العرض المطلوب من إجمالي عدد الزيارات الكُلْيَّة للعرض. وبالتطبيق على التجارة الإلكترونية فهو عدد العملاء الذين دفعوا لأحد المنتجات من إجمالي الذين دخلوا المتجر وتسوقوا منتجاته.

ملحوظة: معدل التحويل يمكن استخدامه مع أنواع مختلفة من الطلبات أو الأهداف التسويقية وليس فقط المبيعات. ومن أبرز هذه الطلبات التي تحاول حملات التسويق الرقمي دفع العملاء إلى تنفيذها ما يلي:

  • المبيعات (سواء شراء منتج أو الاشتراك في خدمة ما)
  • ملئ استمارة بيانات
  • التواصل مع فريق المبيعات بالشركة عن طريق الهاتف
  • إرسال رسالة عبر برامج المحادثة الخاصة مثل WhatsApp أو Messenger
  • المشاركة في أحد استطلاعات الرأي أو الدراسات والبحوث
  • الاشتراك في القائمة البريدية الخاصة بـ موقع ويب أو أي موقع إلكتروني
  • تحميل ملف
  • متابعة حساب العلامة التجارية على شبكات التواصل الإجتماعي

للعلم: الطلبات التي تسعى أي حملة ترويجية إلى حث العميل على تنفيذها تُسمى في التسويق (CTA – Call To Action)، ويتم قياس معدل تحويل المتجر بالنظر إلى عدد الزوار الذين استجابوا إلى الـ CTA.

والآن، دعنا نتعرف على الطريقة التي يمكنك بها حساب نسبة تحويل زوار متجرك بسهولة ودقة.

عن طريق معادلة حسابية بسيطة للغاية يمكنك بسهولة شديدة حساب نسبة التحويل على متجرك بكل دقة للوقوف على مدى كفاءة أي حملة تسويق إلكتروني تقوم بتشغيلها على الإنترنت.

أنت تحتاج فقط إلى بعض البيانات الضرورية لتطبيق المعادلة، مثل العدد الكلي لزيارات المتجر، وعدد الزوار الذين استجابوا إلى الـ CTA _أيًا كان الطلب_.

المعادلة: نسبة التحويل = (عدد العملاء الذين دفعوا أو اشتروا / عدد الزوار الكلي) * 100. ولنشرح ذلك بمثال حتى يتسنى لك الفهم.

مثال عملي: نفترض أنك أجريت حملة تسويق الكتروني على أي من شبكات الإعلان المعروفة (فيسبوك – جوجل – إنستجرام – سناب شات) بهدف زيادة المبيعات على منتج ما داخل متجرك الإلكتروني وتحقيق أرباح من ذلك. وبعد أن انتهت الحملة وبدأت قياس النتائج وجدت أن الذين زاروا المتجر نتيجة الحملة عددهم 10,000 زائر، بينما الذين اشتروا المنتج بالفعل عددهم 1000 مشتري فقط من الزوار.

بناء عليه وبتطبيق المعادلة السابقة نجد التالي: نسبة التحويل = (عدد العملاء الذين اشتروا المنتج “1000” / عدد الزوار الكلي للمتجر “10000”) * 100. إذن معدل تحويل المتجر هو 10%.

هكذا يمكنك حساب نسبة تحويل الزوار على متجرك لأي حملة دعاية ممولة تجريها على الإنترنت لتحقيق أي من أهداف عملك.

مهم جدًا: هذه الأرقام مهمة وخطيرة خاصة في عمليات تحسين معدلات التحويل، لذا لابد من توخي الدقة والحذر عند قياسها أو استخراجها. لكن ماذا نقصد بعمليات تحسين معدل التحويل؟ هذا ما سوف نتعرف عليه فيما يلي.

يطلق على عملية تحسين معدلات تحويل الزوار إلى عملاء الـ«Conversion rate optimization – CRO»، ويُقصد بها تلك الإجراءات والتدابير التي يقوم بها أصحاب المتاجر الالكترونية من أجل الظهور بمتجر الكتروني فعال وتحسين تجربة المستخدم.

وهي عملية تقوم في الأساس على مجموعة من التجارب التي تستند إلى البيانات، وتتيح لصاحب المتجر الالكتروني اكتشاف نقاط الضعف داخل متجره والتي تضعف من ظهوره على شبكة الانترنت، وتساعده على معالجتها وتحسينها من أجل جذب مزيد من العملاء إلى المتجر.

ليس هذا وفقط، بل تعمل كذلك على إصلاح أي عيوب قد تجعل تجربة المستخدم غير جيدة أو تؤدي إلى نفور الزوار الجدد من متابعة التسوق داخل المتجر لأي سبب من الأسباب، فهدفها الأول والأساسي هو تشجيع المستخدمين الجدد على العودة إلى عملك مرة أخرى.

لذلك تلعب هذه العملية دور بارز وفعال في جهودك المبذولة نحو تحويل الزوار الجدد إلى عملاء دائمين ومشترين لسلعك ومنتجاتك أو خدماتك التي تقدمها عن طريق شبكة الانترنت.

للعلم: عملية التحسين هذه تتم على مرحلتين أساسيتين، أولها اكتشاف نقاط الضعف داخل المتجر وكذلك الممارسات الخاطئة التي يقع فيها متجرك ومحاولة معالجتها وإصلاحها، ومن ثم البدء في تطبيق استراتيجيات فعالة ومُبتكرة في زيادة نسبة التحويل كمرحلة ثانية.

إذا التزمت بالسير وفق هذه الخطة المُجربة، سوف تشعر بالفرق في معدل تحويل متجرك الإلكتروني في غضون أسبوعين أو أقل.

إذن، لنبدأ باستعراض أبرز الأخطاء الشائعة التي يقع فيها كثير من أصحاب المتاجر الإلكترونية والمسوقون والتي تكون سببًا أساسيًا في ضعف نسبة التحويل على المتجر. مستعد؟ هيا بنا.

هل تريد احتراف التجارة الإلكترونية وتبحث عن مصدر مناسب؟ يمكنك الآن تحميل كتابنا المجاني عن التجارة الإلكترونية من البداية إلى الاحتراف



لماذا لا يتحول زوار متجرك إلى مشترين؟

إذا كانت لديك حركة مرور عالية على المتجر، فأنت بهذا يُعتبر قطعت نصف الطريق إلى النجاح ويتبقى لك نصفه الآخر الذي يتمثل في ترجمة حركة المرور هذه إلى مبيعات.

وإذا لم يحدث هذا، فأعلم أن لديك أخطاء خطيرة في متجرك أو مشاكل في حملاتك التسويقية أو عيوب في المنتج نفسه، وكلها شاركت في إضعاف معدل تحويل المتجر.

إذاً يمكن تقسيم الأخطاء هنا إلى ثلاثة أقسام رئيسية، وهي المشاكل المرتبطة بحملة التسويق والاستهداف أو المرتبطة بخصائص المنتج نفسه أو مشاكل مرتبطة بموقع الويب الخاص بالمتجر.

فيما يلي مجموعة من أشهر الأخطاء التي تقع فيها أنت وكثير ممن يمتلكون نشاط بيع اون لاين وتتسبب لهم في إهدار ميزانيات العمل دون طائل أو فائدة.

كيف تحسن معدل التحويل لمتجر إلكتروني

أولًا/ مشاكل مرتبطة بالحملات التسويقية والاستهداف

هنا سوف نستعرض عدد من أبرز الأخطاء الشائعة في هذا الشأن والمرتبطة باستهداف الجمهور المناسب في الحملات التسويقية، جنبًا إلى جنب مع الحلول المُبتكرة لها.

#1 استهداف خاطئ للعملاء

يعتمد نجاح أي حملة تسويق الكتروني أو إعلانات مدفوعة على استهداف الجمهور النموذجي، والاستهداف الصحيح للعملاء يتوقف على فهم شخصية العميل النموذجي الذي يحتاج إلى المنتج أو الخدمة التي تقدمها.

فواحدة من أبرز الأخطاء التي يقع فيها كثيرون استهداف عملاء دون تحليل شخصيتهم أو رسم صورة ذهنية دقيقة عن العميل النموذجي قبل إطلاق حملة التسويق. أو الاستناد إلى مجرد التخمين وليست بيانات المستخدمين الدقيقة في الوصول إلى شكل العميل النموذجي وبالتالي يأتي الاستهداف خاطئ تمامًا.

لذا تجد أن حركة المرور على المتجر عالية ولكن لا تترجم في سجل مبيعاتك، وذلك لأن الزائر ليس العميل النموذجي لعملك أو ما تبيعه من منتجات أو تقدمه من خدمات. إذاً وما الحل في هذه المشكلة؟

الحل: الوقوف على شخصية العميل النموذجي لعملك

تُعرف شخصية العميل النموذجي في عالم التسويق بـ(Buyer Persona)، ومن هنا يبدأ كل شيء في التسويق، فهو العنصر الأساسي الذي تُبنى عليه خطط التسويق لأي علامة تجارية.

وتحديد الـ Buyer Persona هي أول خطوة في طريق تحسين معدل تحويل متجرك، فهي تلك الشخصية التي ترسمها عن عميلك في ذهنك بالاستناد إلى بيانات ومعلومات دقيقة وليس بالتخمين.

لكن، كيف يمكن تحديد شخصية العميل النموذجي لعملي؟ في البداية لابد وأن تدرك أن الوصول إلى العميل المثالي لعملك لا يتحقق بالتركيز فقط مع جمهورك، وإنما عليك اكتشاف معلومات هامة أخرى حول منتجك نفسه أو الخدمة التي تقدمها.

على سبيل المثال، الميزة التنافسية التي يتمتع بها منتجك عن المنافسين، وكيف تجذب هذه الميزات الأشخاص المستهدفين والمبلغ الذي يرغبون في دفعه مقابل ذلك.

وإليك الطريقة بالخطوات:

  • إبدأ بجمع المعلومات الأساسية عن جمهورك المستهدف، مثل:
    – الجنس
    – السن
    – الموقع الجغرافي
    – العمل
  • ثم انتقل إلى أبعد من ذلك بكثير من أجل تجاوز العموميات والوصول إلى معلومات أكثر عمقًا، مثل:
    – كيف يقضون وقتهم وينفقون أموالهم
    – المشاكل التي يواجهونها والتي يمكنك حلها بمنتجك
    – ما هي الأهداف التي يسعون إلى تحقيقها
    – كيف يجدون منتجًا يحتاجون إليه
    – ما الذي قد يكون عقبة في رحلتهم لإتمام عملية شراء منك
    – من أين يحصلون على أخبارهم
    – من يثقون به
    – ما هي قيمهم وأهدافهم في الحياة
  • التركيز مع تفاصيل منتجك نفسه كمرحلة تالية من أجل الوصول إلى معلومات وبيانات مهمة للغاية، مثل:
    – ميزات المنتج أو الخدمة التي تقدمها
    – كيف يمكن لمنتجك أن يحل المشاكل التي يعاني منها جمهورك المستهدف
    – ما القيمة التي يضيفها منتجك بمجرد حصول العميل عليه
  • استخدم هذه المعلومات والبيانات الدقيقة في صياغة الرسالة التسويقية المستخدمة في:
    – اعلانات الكترونية مثل اعلانات جوجل
    – صفحات الهبوط، وقد شرحنا من قبل كيف يمكنك تصميم صفحة الهبوط الفعالة لحملاتك الترويجية.
    – كتابة المقالات على مدونتك
    – منشورات شبكة التواصل الاجتماعي (فيسبوك – إنستجرام – تويتر – سناب شات – وغيرها)

ملحوظة: إذا اعتمدت في صياغة محتوى رسالتك الترويجية على هذه المعلومات من أجل كتابة محتوى مناسب في التواصل مع العميل وإقناعه بما لديك، سنضمن لك إحداث طفرة كبيرة في معدل تحويل الزوار على المتجر الخاص بك وبالتالي طفرة في حجم المبيعات والأرباج كذلك.

كيف تساعدك اكسباندكارت؟

أوجدت منصة “اكسباندكارت” حلول مُبتكرة وذكية لكافة المشاكل التي تواجه أصحاب الأعمال الذين يمارسون العمل الحر في التجارة الإلكترونية. وفيما يتعلق بحلول المنصة للتغلب على المشكلة السابق ذكرها، فقد وفرت خدمة الاستشارات التسويقية من قبل فريق من أفضل خبراء ومتخصصي التسويق الرقمي في الشرق الأوسط لكافة عملائها.

ليس هذا وفقط، بل تقدم المنصة مع كافة باقات الاشتراك لديها (باستثناء باقة “ستاندرد”) ميزة تخصيص فريق تسويق خاص بمتجرك يتولى عنك كل المسئوليات المتعلقة بتسويق منتجات المتجر ووضع الخطط التسويقية المختلفة وإدارة حسابات المتجر على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.

هذا الفريق لن يُخطئ أبدًا استهداف الجمهور والوقوف على شخصية العميل المثالي والنموذجي لعملك، وبالتالي سينعكس هذا بالفعل على معدل تحويل متجرك ومن ثم الأرباح.

توفر منصة إكسباند كارت باقات اشتراك مختلفة لتناسب جميع احتياجات الأعمال وحتى يمكنك اختيار الباقة المناسبة لميزانيتك



#2 لا تجذب النوع الصحيح من حركة المرور

المشكلة السابقة كانت تتمركز حول استهداف خاطئ، أو بمعنى أدق استهداف عميل غير مؤهل لاتخاذ القرار الذي تحثه على اتخاذه، وبالتالي تجد متجرك لا يحقق مبيعات على الرغم من حركة المرور العالية.

الأمر هنا مختلف، أنت تجذب حركة مرور عالية ولكنها غير صحيحة، وبالتالي لا تُترجم في النهاية إلي مبيعات ومن ثم لا يحقق متجرك أرباح. لكن، ما معنى أن تكون حركة المرور خاطئة وكيف يحدث هذا؟

حركة المرور الخاطئة نقصد بها جذب زوار غير مهتمين بالأساس بما يعرضه متجرك من منتجات أو سلع أو خدمات. ويحدث بشكل أساسي نتيجة استخدام كلمات مفتاحية خاطئة في وصف منتجات المتجر، وبالتالي تجذب نوعًا خاطئًا من حركة المرور لأن منتجاتك ستظهر في نتائج غير ذات صلة للأشخاص الغير مهتمين.

دعنا نشرح هذا الخطأ الشائع بمثال عملي لنوضح إنعكاسه سلبًا على معدل تحويل الزوار على المتجر الإلكتروني.

مثال: لنفترض أنك مدرب متخصص في اللياقة البدنية وكمال الأجسام ولديك موقع ويب تقدم من خلاله خدمات التأهيل البدني. ولنفترض أنك قررت الترويج لخدماتك من خلال التسويق بالمحتوى، أي عن طريق الاهتمام بمدونتك وتقديم محتوى مفيد يقدم قيمة للزوار.

وبدأت بالفعل في كتابة المدونات الاحترافية عن التأهيل البدني ورياضة كمال الأجسام والأنظمة الغذائية المختلفة وغيرها مما يرتبط بهذا المجال وتلك المهنة.

بعد وقت ستلاحظ أن مشاركاتك تحصل على حركة مرور كبيرة إلى موقع الويب الخاص بك، ولكن لا يحقق الموقع مبيعات حتى الآن. أي أنه لم يطلب أحد من هؤلاء الزوار الحصول على خدماتك الخاصة بالمتابعة والتأهيل البدني.

وبعد البحث خلف السبب في عدم تحقيق أي مبيعات، ستجد أن موقعك يجذب نوع خاطئ من حركة المرور، وهم الأشخاص الذين يمارسون أنواع من الرياضة البدنية في المنزل دون الحاجة إلى مدرب خاص ويريدون الحصول على معلومات دقيقة حول ممارسة هذا بأنفسهم.

وبالتالي لن ينعكس هذا على سجل المبيعات لديك لسبب بسيط وهو ان هؤلاء ليسوا عملاء. ستحتاج في هذه المرحلة إلى أمرين إما أن تحاول جذب حركة مرور جديدة أو أن تقوم بتغيير منتجك ليتماشى مع طبيعة الجمهور الذي تملكه الآن.

ملحوظة: يجب أن تعلم جيدًا أن فكرة تغيير المنتج لمطابقة جمهورك الحالي لا يمكن تطبيقها في كل الحالات وذلك على حسب طبيعة النشاط التجاري. لذا، ننصح بتحسين زيارات الموقع للحصول على حركة المرور المستهدفة.

لا تقلق، لا توجد معنا مشكلة ليس لدينا حل لها. فقط أكمل القراءة لتتعرف على الحل.

الحل: يكمن الحل الأساسي هنا في العمل على إنشاء حركة مرور مؤهلة جديدة. ولكن، كيف يمكنني هذا؟ الأمر بسيط ولا يحتاج منك سوى بعض الإجراءات سنتعرف عليها.

وقبل استعراض الإجراءات، لابد أن تعلم أن الإجراءات جميعها تدور حول استخدام الكلمات الرئيسية بشكل أفضل. والآن، إليك ما تحتاج إليه:

  • استهداف كلمات رئيسية أفضل

أول إجراء يجب أن تقوم به هنا هو استهداف كلمات رئيسية أفضل للوصول إلى العميل النموذجي لعملك. بعد ذلك لابد من تنظيم المحتوى الخاص بك بطريقة تتماشى مع مسار التحويل الخاص بك.

  • التركيز على الكلمات الرئيسية القائمة على التحويل

ونقصد هنا بدلًا من التركيز على واستخدام الكلمات الرئيسية التي تجذب الذين يبحثون عن المعلومات، التركيز على الكلمات الرئيسية للتحويل التي ستجذب الزوار الذين يحتاجون إلى شراء منتجاتك أو الاشتراك في خدماتك.

  • استهداف الكلمات الرئيسية في كل مرحلة من مراحل مسار التحويل

إجراء آخر مهم في هذا الشأن يمكنه إنشاء حركة مرور نموذجية لعملك هو استخدام الكلمات الرئيسية للتحويل في كل مرحلة داخل مسار التحويل.

كيف تساعدك اكسباندكارت؟

لقد قمنا بتجهيز متجرك الإلكتروني بحزمة فريدة من أدوات SEO لتحصل على أعلى النتائج في محركات البحث. إلى جانب إنشاء خريطة موقع بشكل تلقائي، وإضافة علامات ووصف ميتا لكل منتج، ومدونة خاصة لمتجرك، و الكثير غير ذلك من الأدوات المتقدمة.

ولاتنسى الاستشارات التسويقية التي يقدمها لك فريق خبراء التسويق لدينا، وكذلك ميزة المساعدة الشخصية في التسويق. كل هذا يجنبك الوقوع في مثل هذه الأخطاء الشائعة وإهدار أموالك ومجهودك.

#3 الافتقار إلى مسار تحويل واضح وسليم

عدم وجود مسار تحويل واضح يوجه زوار المتجر في كل مرحلة من مراحل الشراء، بداية من دخول الموقع وحتى المغادرة في النهاية، يؤثر سلبًا على معدل تحويل المتجر. ويعد أهم الأسباب الرئيسية وراء عدم تحقيق مبيعات في ظل وجود حركة مرور قوية على الموقع.

تنويه: قد يرجع سبب عدم تحويل الزوار إلى مشترين على متجرك إلى واحد فقط من الأخطاء الثلاثة السابق ذكرها، وقد تكون المسئولية مشتركة بينهم جميعًا. لذا، وجب الوصول إلى السبب الرئيسي حتى تتمكن من تحسين معدل التحويل ومعالجة المشكلة بشكل قاطع.

فإذا لم تكن المشكلة في الاستهداف أو في نوع حركة المرور، فلابد وأن تكون في مسار التحويل لديك. لكن، ما هو مسار التحويل؟

مسار التحويل هو الرحلة التي يقوم بها العميل من أول الهبوط على صفحتك إلى العثور على منتج ما وإضافته إلى عربة التسوق وتأكيد الطلب والدفع وحتى الخروج من المتجر.

إذ من المفترض أن يوجه مسار التحويل زوار الموقع من الإجراء الواسع للغاية المتمثل في النقر على موقعك إلى الإجراء الضيق للغاية المتمثل في اتخاذ إجراء (الشراء، التسجيل، الاشتراك).

الحل: يجب أن تعمل على تحسين مسار التحويل لديك عن طريق العمل على توفير تدفق مستخدم محدد يمشي خطوة بخطوة مع رحلة المستخدم داخل موقع الويب ويوجهه نحو ما يجب عليه القيام به في كل مرحلة.

وجدير بالذكر أن نشير إلى أن بناء تدفق مستخدم فعال يقدم تجربة تسوق احترافية يعتمد في الأساس على الهدف من كل صفحة.

مثال: داخل صفحة المدونة عليك توجيه الزائر للتسجيل في النشرة البريدية؛ بينما داخل صفحة المنتج وجههم نحو إجراء عملية شراء وتسجيل المغادرة.

ليس هذا فقط ما يمكنه أن يحل هذه المشكلة، لكن من المهم للغاية أن تكتشف الطريقة التي يمكنك بها أن تنتقل بزوار متجرك من خطوة إلى أخرى:

  • توفير جميع المعلومات الضرورية التي يحتاجها المستخدم للانتقال إلى الخطوة التالية
  • تقديم محتوى مفيد
  • تقديم فائدة واضحة للانتقال إلى الخطوة التالية
  • وتجعل من السهل على جميع الزوار التنقل خلال صفحاتك

ثانيًا/ مشاكل مرتبطة بالمنتج نفسه

أما المجموعة الثانية من الأخطاء الشائعة والمشاكل التي يقع فيها الكثير من أصحاب المتاجر الإلكترونية ومشاريع الربح من الانترنت عبر بيع منتجات اون لاين، فهي المشاكل المرتبطة بالمنتج أو الخدمة نفسها المعروضة داخل المتجر. دعونا نتعرف عليها بشكل مفصل.

#4 تشبع السوق بمنتجك

واحدة من أبرز المشاكل التي تواجه الكثيرون هي تشبع السوق من المنتج أو الخدمة التي يقدمونها على متاجرهم، وبالتالي يكون معدل تحويل المتجر منخفض كثيرًا. فمن الصعب أن تكون الوحيد في السوق الذي يبيع هذا المنتج أو منتج مشابه له إلا في حالات نادرة.

بالطبع هذا الأمر يحمل مساؤي كبيرة لعملك، ولكنه يحمل كذلك بعض الإيجابيات التي يمكن استثمارها في إيجاد حل مناسب. من إيجابياتها أنه هناك طلب كبير على منتجك في السوق، ويمكنك أن تحصل على كمية هائلة من البيانات من حركة المرور التي تزور موقعك.

مهم جدًا: هذه البيانات يمكنك الارتكاز عليها في فهم سلوك الزوار وما يبحثون عنه ومن ثم توظيفها في إعادة التوجه إليهم بميزات وقيم يحتاجون إليها بالفعل وبالتالي تفوز في المعركة التنافسية الشرسة.

وهو ما تساعدك عليه منصة “اكسباندكارت” من خلال تقديم خدمات فريدة تساعدك على تتبع سلوك زوار متجرك الإلكتروني. دعنا نشرح لك بالتفصيل.

كيف تساعدك اكسباندكارت؟

وفرت منصة “اكسباندكارت” على نظامها الأساسي خدمات الدمج مع برامج تتبع سلوك العملاء والزوار الذي توفره مصادر الترافيك المختلفة، مثل (جوجل وفيس بوك وسناب شات وتويتر) داخل كل متجر.

إذ يمكنك دمج متجرك مع بيكسل فيسبوك لتتبع حركة وسلوك العملاء من داخل صفحة الدمج من داخل لوحة تحكم المتجر الخاص بك على “اكسباندكارت” كما موضح في الشكل التالي:

ربط بيكسل فيسبوك مع متجر اكسباندكارت

أو ربط متجرك ببرامج جوجل أناليتكس وجوجل أد ورد وبيكسل سنابشات وبيكسل تويتر وغيرها من التطبيقات المتوفرة داخل صفحة الدمج.

#5 تسعير المنتج ومقارنة الأسعار

تسعير المنتجات من أصعب وأخطر المهام التي يقوم بها صاحب العمل أو التاجر، وهي تمثل واحدة من المشاكل التي تتسبب في انخفاض تحويل الزوار على المتجر.

إذ يأتي سعر المنتج على رأس أولويات العملاء قبل اتخاذ قرار الشراء والدفع في النهاية، وهو ما يدفعهم نحو مقارنة أسعار منتجك مع منافسيك وهو ما يقلل من فرص شراء منتجك في النهاية.

لكن، على الجانب الآخر سوف تجد الكثير منهم يبحث عن القيم المضافة التي يضيفها متجرك لنفس المنتج ويقارنون من هذا المنطلق بينك وبين منافسيك.

لذا، احرص على اكتشاف القيم المضافة الخاصة بمتجرك والتركيز على إبرازها لزوارك بشكل أو بآخر.

ملحوظة: قد تكون القيم المضافة للمنتج من متجرك تتعلق بتقديم شحن مجاني أو توفير أنظمة تقسيط مختلفة على الشراء وغيرها من القيم الأخرى.

#6 صور المنتج سيئة وغير احترافية

من الأخطاء الشائعة التي تتسبب أيضًا في إضعاف معدل تحويل المتجر استخدام صور قليلة للمنتج، أو منخفضة الجودة، أو مأخوذة من زاوية واحدة ولا تبرز ميزات وخصائص المنتج.

تُعتبر صور المنتج أهم عوامل الجذب وإقناع العميل بالشراء دون حاجة إلى الانتقال إلى وصف المنتج أو تفاصيله داخل صفحة المنتج، وهو ما أثبتته الدراسات: 16٪ فقط من المستخدمين عبر الإنترنت يقرؤون وصف المنتج كلمة بكلمة.

إذاً، ما الحل؟

الحل: إضافة عدد كافي من صور المنتج بدقة عالية الجودة وتكون مأخوذة من كافة الاتجاهات وجوانب المنتج. وإذا أمكن لابد من استخدام مقاطع الفيديو في إبراز مزايا وخصائص المنتج، فلديها قدرة كبيرة على إقناع العميل بالشراء.

كيف تساعدك اكسباندكارت؟

تتيح منصة “اكسباندكارت” لكافة عملائها من تُجار التجزئة وأصحاب الأعمال إمكانية إضافة أكبر عدد ممكن من الصور وكذلك مقاطع الفيديو الخاصة بكل منتج بجودة عالية وبطريقة سهلة للغاية داخل صفحة إضافة المنتجات على لوحة تحكم المتجر.

هو أمر يساعد كثيرًا في تحسين معدل تحويل الزوار على المتجر بشكل فعال، كما موضح في الشكل أدناه:

ثالثًا/ مشاكل مرتبطة بموقع الويب الخاص بالمتجر

جزء كبير من المسئولية يقع على عاتق المشاكل المرتبطة بتصميم موقع الويب الخاص بالمتجر الإلكتروني، وهي مشاكل لا يمكن الاستهانة بها بأي شكل من الأشكال. لذا، دعونا نتعرف عليها وكيف يمكن معالجتها.

#7 سرعة تحميل الموقع بطيئة

بطئ تحميل موقع الويب الخاص بمتجرك كفيل وحده أن يكلف المتجر خسارة مئات المبيعات، فهو عامل رئيسي في انخفاض معدل تحويل المتجر لديك لا محالة.

إذ تؤكد التقارير أن المستخدم سوف يغادر موقعك بعد ثلاث ثوانٍ فقط من عدم التحميل. إذا أنه مقابل كل ثانية تأخير في تحميل موقع الويب لديك، تنخفض تحويلاتك بنسبة 7٪.

لك أن تتخيل حجم الخسارة نتيجة البطئ في تحميل صفحات متجرك!

الحل: في هذه الحالة لابد لك في البداية من اختبار سرعة تحميل موقع الويب لمعرفة كم تستغرق كل صفحة داخل المتجر من أجل التحميل قبل أن يغادر العميل. وبناء على النتائج لابد أن تعمل على تحسين سرعة تحميل موقعك بمعالجة المشاكل المتسببة في ذلك، مثل استخدام صور ذات مساحات كبيرة وغيرها.

ويمكنك هنا توكيل الأمر إلى مختص في تصميم مواقع الويب وتحسين أدائها، فهي مهمة تقنية للغاية.

للعلم: يمكنك الاعتماد على أدوات مثل isitwp و Pingdom في اختبار سرعة تحميل موقع الويب الخاص بك.

كيف حلت اكسباندكارت هذه المشاكل؟

لم تترك منصة “اكسباندكارت” مجال للصدفة، فلدينا فريق مطورين يعلمون أهمية سرعة تحميل موقع الويب في دعم نجاح المتجر والعمل الإلكتروني بشكل عام. لذا عملت منصة ExpandCart على توفير متاجر إلكترونية ذكية سريعة التحميل لتفويت الفرصة على الزائر لمغادرة الموقع بسرعة.

واعتمد فريق المطورين لدينا في هذا الشأن على توفير إستضافة فائقة من خلال خوادم متعددة لمعالجة الزيادة المستمرة للزوار بفضل البنية الهندسية السحابية الحقيقية المبنية على أفضل خدمات سحابية في فئتها بدعم من Amazon AWS.

بل وتوفير خوادم سحابية قريبة من عملائك في الشرق الأوسط لضمان أسرع إستجابة و سرعة لمتجرك الإلكتروني. جنبًا إلى جنب مع توفير نسخ من المتجر متجاوبة مع جميع الأجهزة سواء الهواتف الذكية أو أجهزة سطح المكتب.

#8 موقع الويب الخاص بك غير جدير بالثقة

مشكلة أخرى خاصة بموقع الويب يمكنها إيقاف زوار متجرك عن الشراء وهي أن يكون موقع الويب غير جدير بالثقة. وثقة العملاء مهمة صعبة لكنها ليست مستحيلة.

يمكنك أن تجعل موقع الويب الخاص بك جدير بالثقة من خلال ممارسات معينة، منها:

  • استخدام شارات الأمان في موقع الويب الخاص بك.
    لا يثق المستخدمون في المواقع التي لا تحتوي على شارات الأمان، حتى وإن كانت شارات مزيفة، فهي توفر شعورًا بالأمان لدى العميل عند الدخول إلى متجرك. لذا احرص على إظهار شارات الأمان الخاصة بمتجرك.

ملحوظة: بعض الشارات أكثر أمانًا من غيرها. ومن بين أكثر الشارات الموثوق بها: Norton و Verisign و McAfee و TrustE. لذا إذا كنت مؤمَّناً من قِبل إحدى تلك الشركات تأكد من إظهارها.

  • توفير إمكانية تواصل العملاء معك مباشرة بكل سهولة وبطرق متعددة، منها المكالمات الهاتفية والدردشة المباشرة والبريد الإلكتروني وغيرها من وسائل الاتصال.
  • إتاحة تقييمات ومراجعات العملاء حول منتجات متجرك وإبراز الإيجابي منها داخل صفحة كل منتج.
    إذ سيراجع 88٪ من العملاء التقييمات قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن شراء المنتج، ويثق 72٪ من المستهلكين في المراجعات عبر الإنترنت بقدر ما يثقون في التوصيات الشخصية.

كيف تساعدك اكسباندكارت؟

توفر منصة “اكسباندكارت” متاجر إلكترونية جديرة بثقة العملاء بداية من توفير مواقع ويب آمنة وحاصلة على شهادات SSL للمصادقة القياسية والممتدة. جنبًا إلى جنب مع توفير أنظمة حماية بيانات فائقة الجودة وشديدة الموثوقية.

إذ يتم الإحتفاظ ببياناتك وبيانات عملائك في أنظمة أمنية إلكترونية متطورة و معقدة للغاية لضمان سلامتها و سريتها المطلقة.

كما توفر المنصة لكافة التُجار على متاجرهم ميزات تسهل تواصل العملاء معهم بسهولة في أي وقت من خلال برامج الدردشة الحية على المتجر، بالإضافة إلى إمكانية إبراز تقييمات ومراجعات العملاء داخل صفحة المنتج. والشكل التالي يوضح هذه الإمكانية:

تقيييمات المتجر على اكسباندكارت

إلى هنا نكون قد انتهينا من المرحلة الأولى وهي اكتشاف أبرز الممارسات والأخطاء الشائعة التي تتسبب في ضعف معدل تحويل المتجر ومن ثم العمل على إيجاد حلول مبتكرة لها.

يتبقى لنا تطبيق استراتيجيات فعالة في تحسين معدل تحويل الزوار إلى مشترين فعليين ومن ثم إلى عملاء دائمين لديهم ولاء للعلامة التجارية والمتجر.

5 استراتيجيات مُجربة لتحويل زوار المتجر إلى مشترين

استراتيجيات تحويل زوار المتجر إلى مشترين

تتنوع الطرق والوسائل والاستراتيجيات المستخدمة في هذا الشأن تبعًا لعوامل متعددة، منها طبيعة المتجر الالكتروني وكذلك قد تختلف باختلاف الأهداف التي يسعى أصحاب تلك المشاريع إلى تحقيقها.

ولكن، خلال النقاط التالية سوف نستعرض 5 استراتيجيات مُجربة من قبل العديد من التُجار أصحاب المتاجر لدينا أثبتت فاعليتها في تحويل الزوار إلى عملاء وزيادة حجم المبيعات وبالتالي أرباح المتجر.

#1 الاشتراك في النشرات البريدية عبر تسجيل بريد الزائر الإلكتروني

واحدة من أهم وأبرز الطرق المعتمدة بنسبة كبيرة من قبل عدد كبير من أُصحاب المتاجر الالكترونية والعلامات التجارية على شبكة الانترنت هي دفع العملاء بشكل أو بآخر إلى تسجيل عنوان بريدهم الإلكتروني على موقع الويب الخاص بـ المتجر الالكتروني من أجل تزويدهم بآخر الأخبار والمستجدات وكذلك العروض الترويجية الخاصة بالمتجر.

وقد أثبتت تلك الاستراتيجية فاعلية كبرى في تحويل زوار الموقع الإلكتروني إلى عملاء حاليين، فقد كان ولا يزال البريد الإلكتروني أحد أفضل طرق التواصل مع العملاء والمستخدمين، وأحد أبرز طرق التسويق المُعتمدة في عالم التجارة الالكترونية والتي حققت بالفعل نتائج مُبهرة في رفع حجم المبيعات ورفع درجة الولاء للعلامة التجارية كذلك.

وقد يتسائل البعض منكم، كيف يمكنني دفع الزوار بشكل أو بآخر نحو التسجيل عن طريق عنوان البريد الالكتروني الخاص بهم من أجل تلقي الأخبار والمستجدات والعروض؟!

بالفعل يُعد دفع العملاء إلى التسجيل تحدي كبير ومهمة ليست بالسهلة على الكثير من أصحاب المواقع والمتاجر الالكترونية، إلا أن كثير منهم نجح بالفعل في تحقيق ذلك، عن طريق إغراء الزائر بالتسجيل.

من الممكن مساومة الزائر من أجل التسجيل أيضًا. ولكن، كيف؟

مثال: يمكنك أن تقدم له خدمة ذات قيمة مقابل التسجيل عبر البريد الإلكتروني، وليكن تخفيض على بعض المنتجات أو قدرة الوصول إلى منتجات مميزة أو محتوى حصري وغيره من الإغراءات التي يمكنك تقديمها لزوار المتجر الالكتروني حتى تدفعهم نحو التسجيل عبر البريد الالكتروني .

#2 تفعيل إمكانية مشاركة المنتجات أو المحتوى من خلال البريد الإلكتروني أو وسائط التواصل الاجتماعي

من ضمن الاستراتيجيات الفعالة أيضًا هو قابلية المتجر الالكتروني الخاص بك لمشاركة منتجاته أو سلعه أو حتى خدماته عبر البريد الإلكتروني أو أي من وسائط التواصل الاجتماعي المختلفة الأخرى.

لماذا؟ وما اهمية هذه الخاصية؟

هذه الخاصية تساعد العملاء على استطلاع آراء أصدقائهم أو أقاربهم أو زويهم حول ما تقدمه من منتجات ويريدون هم شرائها، عن طريق مشاركة تلك المنتجات معهم بسهولة عبر أي وسيلة إلكترونية يرغبون فيها، وهو الأمر الذي يدفع الزوار إلى تذكر موقعك والعودة إليه أكثر من مرة حتى ولو لم يجروا عملية الشراء في وقتها.

ويرى الخبراء أن مشاركة زوار المتجر الالكتروني لمنتجاتك وخدماتك يعُد دليل على اهتمامهم بها وثقتهم فيها، وبالتالي احتمالية العودة إلى المتجر من جديد وشراء تلك المنتجات تكون كبيرة جدًا.

#3 إمكانية إنشاء حساب على الموقع

من ضمن الطرق التي يُنصح بها في سبيل تحويل الزوار إلى مشترين، ومن ثم تحويلهم إلى عملاء دائمين، توفير إمكانية تسجيل حساب شخصي لكل زائر يأتي إلى المتجر، وهو أمر غاية في الأهمية ولابد من الاهتمام والعمل على توفيره.

إذ أن امتلاك المتجر الالكتروني لمثل هذه الخاصية يساعد مستخدمي وزوار موقعك الإلكتروني على الاحتفاظ بالخيارات التي وقع عليها اختيارهم أو يفضلون الحصول عليها ولكنهم يريدون التفضيل بينها وبين أخرى، وهو أمر من شأنه زيادة فرصة عودتهم لمتجرك من جديد من أجل إتمام الشراء للمنتجات التي تم حفظها على حسابهم الشخصي.

لذلك من الضروي أن تتأكد من أن متجرك يتيح لمستخدمي موقعك الإلكتروني خاصية تسجيل حسابات شخصية لهم يحتفظون فيها بما يفضلون من منتجات أو سلع قبل التأكد من رغبتهم الفعلية في الشراء.

#4 إبراز التوصيات حول المنتجات أو الخدمات

لا تنسى أثناء تنفيذ أي من الاستراتيجيات السابقة أن تتأكد من أن متجرك يبرز أهم التوصيات حول المنتجات أو الخدمات للزوار أثناء تجولهم داخل المتجر الالكتروني، فهو أمر وطريقة فعالة للغاية في الهدف الذي نسعى إليه.

دراسة: أثبتت دراسات تجارة التجزئة عبر الإنترنت أن توصيات المنتجات المخصصة والمستهدفة يمكنها بشكل فعال تحويل الزائرين إلى مشترين فعليين وعملاء دائمين بعد ذلك للموقع الإلكتروني.

لذلك من الضروري في هذا الشأن الاهتمام بتلك النقطة جيدًا، ولابد أن تكون تلك التوصيات حول المنتجات مبنية على دراسة إهتمامات الزائر، وذلك من خلال تتبع حركة الزائر داخل المتجر، بداية من استخدامه لأداة البحث وإضافة المنتجات إلى سلة المشتريات أو حتى انشاء حساب على الموقع.

#5 الرد على رسائل الزوار وطلبات التواصل بسرعة

استراتيجية أخرى لا يمكن تجاهلها في هذا الشأن وهي سرعة الرد على رسائل الزوار أو طلبات التواصل مع فريق المتجر الالكتروني، من أجل الرد على أسئلتهم واستفساراتهم بشأن التعامل مع الموقع أو تفاصيل منتج أو خدمة معينة معروضة على الموقع وما إلى ذلك.

وهو أمر مهم للغاية أن يحصل الزائر على رد فوري وسريع على أي من أسئلته أو استفساراته، فهو يبعث لديه الإحساس بالأهمية، وهو بدوره ما يدفعه بشدة نحو التعامل مع المتجر والشراء منه في حالة حصوله على ما يريد.

فلابد وأن تعلم جيدًا أن إرسال الرسائل إلى متجرك من قبل الزوار يعني اهتمامه بما تقدم من منتجات أو سلع أو حتى خدمات، لذلك يجب أن تقدّم لهم المعلومات المطلوبة بأسرع ما يكون.

في النهاية، بالسير وفق هذه الخطة ذات المرحلتين: الأولى اكتشاف المشاكل المتعلقة بالتسويق والاستهداف والمنتج نفسه وموقع الويب ومعاجلتها؛ والثانية تطبيق أي من الاستراتيجيات السابقة، اضمن لك ان ترى ارتفاع ملحوظ في معدل تحويل المتجر في غضون أسبوعين أو أقل بكثير.

لتبدأ عملك الخاص في البيع عبر الإنترنت أنت بحاجة إلى متجر إلكتروني احترافي. الآن يمكنك إنشاء متجرك على “اكسباندكارت” في 3 خطوات سريعة.