التجارة الالكترونية العالمية والعربية ومدى تأثُّرها بـ فيروس كورونا المستجد - إكسباند كارت
34224
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-34224,single-format-standard,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-theme-ver-7.7,wpb-js-composer js-comp-ver-5.4.5,vc_responsive,elementor-default
 

تأثير فيروس كورونا على التجارة الالكترونية العالمية والعربية

التجارة الالكترونية وفيروس كورونا

على الرغم من أن أزمة COVID-19 هي أزمة صحية ولها تأثيرها الظاهر والواضح على أرواح الأفراد إلى جانب الهيكل الطبي، إلا أن من أوائل الهياكل التي تأثرت أيضًا ومازالت تتأثر بازدياد مستمر مثل ازدياد عدد الوفيات، هي التجارة بأشكالها سواء التجارة التقليدية أو التجارة الالكترونية .
ولكن قد تنجو التجارة الالكترونية من هذا التأثير بشكل كبير وهذا لفرض أزمة COVID-19 الجائحة المجتمعات على البقاء في المنزل والتقليل من الاحتكاك في الشوارع، وهذا هو نفسه سبب تعزيز التجارة عبر الانترنت خلال الفترة الحالية وإلى الأبد أيضًا، حيث هذه ستكون الفرصة الذهبية لاكتشاف الكثير من التجار أهمية تحويل تجارتهم إلى الإنترنت.
ووفقًا للبيانات الأخيرة التي صدرتها الحكومة الأمريكية بخصوص التسوق عبر الإنترنت وتأثير فيروس كورونا على التجارة الإلكترونية والتجارة بشكل عام، أن من المتوقع زيادة نسبة التجارة عبر الانترنت في هذا العام إلى 12% أعلى من السنة السابقة، وهذا يعد إحصاء مبدئي في ظل هذا التطور المرعب لتأثير الفيرس على العالم أجمع، نتوقع زيادة هذه النسبة بشكل كبير.
واهتمامًا منا منصة إكسباند كارت للتجارة الإلكترونية، أردنا أن نشارك معكم آخر تحديثات تأثير فيروس كورونا COVID-19 على التجارة الإلكترونية العالمية والعربية.

دور التجارة الالكترونية تجاه فيروس كورونا

تعرف على تأثير COVID-19 على التجارة الالكترونية بشكل عام:

أصبحت أسهم التجارة التقليدية متقلبة وفي تدهور ملحوظ بسبب فرض العزل المنزلي في البلدان التي أصابها فيروس كورونا المستجد، وهذا سيكون سبب قوي لاستعداد كل من تجار هذه الأسواق التقليدية للهرولة نحو التجارة عبر الانترنت من أجل الحفاظ على باقي أسهمه والحفاظ على مجاله التجاري ونجاحه في السوق.
وضح موقع منظمة التجارة العالمية أن هذا وقت تدخل التجارة الإاكترونية لإنقاذ اقتصاد العالم وأنه الوقت المناسب للتدخل بقوة وحيوية وإثبات التجارة الإلكترونية لأهميتها وفعاليتها في مجال التجارة والتسوق عبر الإنترنت.
ونجد كلامنا هذا واضح في ازدهار حجم التجارة الالكترونية في الكويت نتيجة لإغلاق الأسواق والمحلات التجارية وفرض الأشخاص على الالتزام بمنازلهم، حيث ذكر موقع الإخباري Sky News أن أسهم التجارة عبر الانترنت زادت في الفترة الحالية لتبلغ حوالي 1.1 مليار دولار وهذه تعد زيادة أولية نتيجة للظروف الراهنة التي تمر بها البلاد.
ونستطيع أن نلمح من هذه النتيجة تأثير فيروس كورونا COVID-19 على التجارة عبر الانترنت في البلدان المحلية مثل الكويت.
مع اتباع المزيد من الأفراد التعليمات الخاصة بالالتزام بالمنزل سوف يتجهون بشكل متزايد إلى سلوك التسوق عبر الإنترنت من أجل الحصول على احتياجاتهم الأساسية اليومية مثل السلع المنزلية والبقالة، إلى جانب المزيد من التأثيرات الواضحة والتي سنتعرف عليها فيما يلي:

فرصة كسب عملاء جدد:

أجبرت هذه الظروف كبار السن على التخلي عن العادات التقليدية في التسوق عبر الأسواق والمحلات التجارية المعتادين التسوق من خلالها، وأصبحوا الآن يستخدمون خدمات التسوق عبر الهاتف وهذه فرصة جيدة تفتح الطريق للتجارة الإلكترونية في إمكانية كسب هذه الشريحة من الجمهور فهو على استعداد مواكبة العصر التكنولوجي الآن من أجل حماية نفسه من الإصابة بوباء فيروس كورونا المستجد، حيث من المتوقع عدم التخلي عن هذا السلوك بعد انتهاء الوباء بل سيظل يمارسون التسوق عبر الإنترنت.

ازدهار شركات الشحن والتسليم:

ولأن المآزق والمواقعف الصعبة تنتج المستحيل، ستكون هذه الفترة العصيبة فرصة لازدهار العديد من شركات الشحن والتوصيل الخاصة بتسليم الشحنات من أماكن التخزين إلى العملاء، حيث أنهم تعرضوا لضغط مهول للعمل في هذه الظروف وسوف يطور 19-COVID من أدائهم ومعايير الإدارة الخاصة بسلاسل الإمداد أو الإشراف على توصيل الشحنات واستلامها.

تطور في نظام المدفوعات عبر الإنترنت:

الخيفة من المعاملات المالية النقدية تحولت الكثير من هذه المعاملات لتكون عبر الإنترنت الآن، وهذه فرصة جيدة لخلق فرص جديدة لأنظمة مدفوعات عبر الإنترنت، ليتبعها المستخدم عند التسوق والشراء عبر المتاجر الالكترونية .
وسيكون عليك كصاحب هذا المتجر الإلكتروني تأمين أنظمة دفع عديدة وآمنة حتى يختار المستخدم ما يناسبه منها.

تغيير في أسهم المبيعات:

حدث تغيير مذهل في الفترة الأخيرة بخصوص أسهم المبيعات الخاصة بمجالات التجارة الإلكترونية، حيث نجد نتيجة للظروف التي يمر بها العالم بسبب فيروس كورونا المستجد 19-COVID أن احتلت في المراكز الأولى بالنسبة لتحقيق المبيعات والربح مجال بيع منتجات العناية الصحية مثل أقنعة الوجه والقفازات، والمناديل الورقية، والمطهرات.
وقد ذكر Digital Commerce 360 Site نسبة ارتفاع أسهم مبيعات أدوات العناية والوقاية الصحية
حتى وقتنا هذا وهي:
ارتفاع أسهم مبيعات الأقنعة بنسبة .%590
ارتفاع أسهم مبيعات المطهر اليدوي بنسبة .%420
ارتفاع أسهم مبيعات القفازات بنسبة .%151
ارتفاع أسهم مبيعات صابون اليد بتسبة .%33

الآثار السلبية لـ فيروس كورونا على التجارة الالكترونية :

التجارة عبر الإنترنت تجارة عريقة وقوية وأثبتت نجاحها على مدار سنين عديدة دون ملاحظة أي آثار أو مشاكل سلبية ناتجة عنها ولكن كان هذا في ظروف أفضل من هذه التي يمر بها العالم الآن، ونتيجة لهذه الظروف تم تسجيل بعض الملاحظات السلبية التي قد تتأثر بها التجارة الالكترونية وهي:

التخلف عن مواعيد استلام الشحنات:

من التأثيرات السلبية المتوقعة بسبب اندفاع الأفراد للتسوق عبر الإنترنت، سيكون التأخير عن مواعيد التسليم الاعتيادية لكل متجر، وهذا بسبب تقليل ساعات العمل وتقليل العمالة أي ًضا والأشخاص المسؤولين عن توصيل المنتجات.
ومن ناحية أخرى نقص العناصر المطلوبة في المخازن وهذا نتيجة لزيادة الطلبات خلال الفترة الأخيرة بسبب فيروس كورونا.

ارتفاع الأسعار:

ترجع أسباب هذا العرض الضار على طرفين وهم المستخدمين وصاحب البضاعة، حيث مع توافد الجمهور بشراهة من أجل شراء منتجات العناية الصحية والوقاية من المرض مثل القفازات،الأقنعة الطبية، المطهرات، كل هذا قام باستغلاله أصحاب الأعمال الذين يخافون الخسارة أكثر من أي شيء آخر.
بالإضافة إلى سلوك المستحدمين غير الحضاري أي ًضا ساهم بشكل كبير في ارتفاع الأسعار المفاجئ هذا.
فمثلًا على موقع Amazon ارتفعت أسعار الأقنعة الجراحية والمعقمات بنسبة %50 ليس أقل.

تفادي هذه الأضرار والكثير غيرها يمكنك اتباع النقاط الآتية:

احرص على تحديث المعلومات الخاصة بعملك أول بأول مثل عدد ساعات العمل الجديدة أثناء الحظر، كم سيستغرق استلام الشحنات خلال هذه الفترة، إلخ.
– كن واضح وصريح مع عملائك فإذا لن تستطيع توصيل الشحنات في مواعيدها أو لن تملك أدوات العمل تحت هذا الضغط، اعتذر لعملائك على الفور.
– ركز على الاحتفاظ بمنتجاتك في المخزون وكن صري ًحا مع العملاء إذا كان هناك أي تأخير، حيث هذا يدعم سمعة علامتك التجارية وتبني ولاء المستخدمين.
– من الضروري اخبار عملائك عن وسائل الحماية التي تتبعها من أجل حماية منتجاتك والعاملين معه من الإصابة بـ فيروس كورونا المستجد.
– محاولة البحث عن ما يحتاجه المستخدم خلال هذه الفترة والاهتمام بتوافره بكميات كافية وبأسعار مناسبة.

الخلاصة:

في حين هذه الأوقات العصيبة التي يمر بها العالم، تعد التجارة الإلكترونية بصيص الأمل الذي يتشبث به التجار بمختلف مجالاتهم وثقافاتهم، وكان ما ذكرناه في الكويت والصين من حدوث طفرة في التسوق عبر الانترنت يعد أحد بوادر النجاح المذهلة التي تعبر عن نجاح التجارة عبر الإنترنت وإنقاذها لهذا الموقف الذي يعيشه بلدان كثيرة في مختلف أنحاء العالم.
لم يتم اكتشاف دواء لتعافي الإنسان من الإصابة بفيروس كورونا 19-COVIDحتى الآن، لكن نستطيع القول أن المتاجر الالكترونية تعد بمثابة الدواء الذي سينقذ ملايين الأسواق والمحلات التجارية من الخسارة والإفلاس

ليس هناك تعليقات حتى الآن

ناسف، التعليقات مغلقة حالياً.