التحديات والصعوبات التي واجهت تطوير المتجر الالكتروني وأفضل حلولها - إكسباند كارت
34274
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-34274,single-format-standard,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-theme-ver-7.7,wpb-js-composer js-comp-ver-5.4.5,vc_responsive,elementor-default
 

التحديات والصعوبات التي واجهت تطوير المتجر الالكتروني وأفضل حلولها

المتجر الالكتروني

لطالما ظهرت العديد من التحديات والصعوبات التي واجهت تطوير المتجر الالكتروني على اختلاف الصناعة أو المنتجات أو السلع أو حتى الخدمات التي يبيعها أونلاين حول العالم.
كانت هذه التحديات والصعوبات أحد أهم الأسباب التي دفعت كثيرين إلى التراجع عن التحول إلى مجال التجارة الالكترونية وبدء نشاطهم وعملهم الخاص في البيع عبر الإنترنت عن طريق تطوير المتجر الالكتروني الخاص بهم.

في الوقت الذي كانت فيه التجارة الالكترونية تتمدد بشكل أقوى وأسرع حول العالم وتحقق نسب أرباح وإيرادات ضخمة وغير مسبوقة تتزايد عامًا بعد عام بشكل مستمر وبنسب كبيرة.

لذا، كان لابد من إيجاد حلول فعلية لمثل هذه التحديات والعقبات التي تقف حجر عثرة في طريق ازدهار التجارة الالكترونية وانتشارها بالشكل المطلوب حول العالم، والتي تعوق كثيرًا عمليات تطوير المتجر الالكتروني بشكل أفضل.

وخلال هذا المقال الجديد على مدونة التجارة الالكترونية “إكسباند كارت”، سوف نستعرض أهم التحديات والعقبات التي تواجه تطوير المتجر الالكتروني في المنطقة العربية والشرق الأوسط وكذلك في العالم أجمع.

بالإضافة إلى استعراض مجموعة من أفضل الحلول المُجربة من أجل التغلب على هذه العقبات والتحديات بشكل فعال والظهور بمتجر الكتروني احترافي يحقق أهداف العمل.

أبرز التحديات التي تواجه تطوير المتجر الالكتروني

تطوير المتجر الالكتروني

هناك تحديات عدة واجهت ولازالت تواجه تطوير المتجر الالكتروني ليس في دول العالم العربي والشرق الأوسط فقط، وإنما تواجه تصميم المتاجر الالكترونية بشكل عام حول العالم.

ولكن، الكثير من هذه التحديات والصعوبات تم بالفعل التغلب عليها بشكل جذري، في حين هناك البعض منها مازال قائم بالفعل ويعوق كثيرًا من التطور المطلوب الوصول إليه في التجارة الالكترونية .

وفيما يلي مجموعة من أبرز وأهم العقبات والتحديات التي تواجه تطوير المتجر الالكتروني والتجارة الالكترونية بشكل عام:

1- اختيار المنتج المناسب للبيع على المتجر الالكتروني

واحدة من أقوى التحديات والصعوبات التي تواجه كثير من رواد الأعمال والأفراد الراغبين في بدء نشاطهم الخاص في التجارة الالكترونية ، هو اختيار المنتج المناسب الذي يستطيعون بيعه عبر المتجر الالكتروني وتحقيق الربح المطلوب.

لذا، يأتي إيجاد أو الوصول إلى المنتج المناسب للبيع عبر الإنترنت في صدارة أهم التحديات والعقبات التي واجهت تطوير المتجر الالكتروني حول العالم.

والمشكلة هنا لا تكمن فقط في إيجاد منتج يمكن بيعه وترويجه على المتجر الالكتروني وإنما في كيفية الحصول على منتج فريد يحمل العديد من المزايا التنافسية التي تجعل الطلب عليه مرتفع وبالتالي نسب أرباح غير مسبوقة.

إذ صعبت مواقع التسوق العالمية الكبرى مثل Shopify و Amazon التي تضم أعداد ضخمة من المنتجات بمختلف أنواعها وأشكالها وتصنيفاتها، من عملية إيجاد المنتجات الفريدة التي يمكن بيعها بسهولة على المتاجر الالكترونية .

وما أزاد من صعوبة المشكلة انتشار مواقع التسوق الالكتروني الصينية التي أصبح من السهل التعامل معها والحصول على منتجاتها في أسرع وقت من المشكلة، ما جعل من الصعب للغاية على تجار التجزئة الحصول على منتجات فريدة ما لم تقرروا صنع منتجاتكم الخاصة.

2- إيجاد الشركاء المناسبين والتكنولوجيات الاحترافية

 التجارة الالكترونية

حتى يعمل المتجر الالكتروني بشكل فعال وناجح يحتاج إلى التكامل مع العديد من الشركاء من مزودي الخدمات الأخرى المرتبطة والمكملة لعمليات التجارة الالكترونية بشكل عام، مثل الدفع الالكتروني والشحن وإدارة المخزون إدارة علاقات العملاء والتسويق الإلكتروني وغيرها من الخدمات والعمليات المتكاملة مع عمليات التجارة الالكترونية .

لذا، كان من الضرورة حسن اختيار الشركاء الذين يعمل معهم المتجر الالكتروني والذين يساعدون المتجر في أداء مهامه وتحقيق أهدافه في النهاية.

 بداية من شركات تصميم المتاجر الالكترونية الذين يقدمون أفضل تكنولوجيات البيع والشراء عبر الإنترنت، وكذلك بوابات وشركات الدفع الالكتروني المناسبة وبرامج إدارة المخزون الاحترافية المختلفة ووكالات التسويق المحترفة وكذلك برامج إدارة علاقات العملاء المعروفة ببرامج الـ”CRM” بالإضافة إلى شركات الشحن الجيدة.

هؤلاء يُطلق عليهم الشركاء في التجارة الالكترونية ، إذ أن عملية البيع عبر الإنترنت هي عملية مركبة تتضمن مجموعة من العمليات الأخرى التي تعمل بشكل متكامل داخل المتجر الالكتروني وخارجه، بداية من طلب المنتج مرورًا بالدفع الالكتروني له والعديد من المراحل والعمليات التي يمر بها الطلب على المتجر ونهاية بشحن المنتج إلى منزل العملاء.

وفي الصدد لابد من الإشارة إلى أن تطوير المتجر الالكتروني يبدأ من اختيار منصة تصميم المتاجر المناسبة التي تساعدك بشكل فعال على الظهور بالشكل الاحترافي والمطلوب للمتجر الخاص بك والتي تدعمك بمزيد من المزايا والخدمات التي تساعدك على تحقيق النجاح وتحصيل الأرباح المطلوبة.

والخطأ في اختيار الشركاء المناسبين يكلف المتجر الالكتروني الكثير ويعوق كثيرًا من تحقيق أهدافه وتأدية مهامه على النحو المتوقع والمطلوب.

3- جذب العملاء المستهدفين

واحدة من أبرز التحديات التي تواجه أي من المتاجر الالكترونية بشكل عام هي جذب العملاء والمستهلكين المستهدفين المهتمين بما يعرضه ويبيعه المتجر الالكتروني بما يحقق زيادة حجم المبيعات وبالتالي ارتفاع نسب الأرباح.

إذ تختلف وتتنوع العادات الشرائية لدى العملاء حول العالم، فلم يعد الأفراد يتسوقون ويحصلون على منتجاتهم بنفس الطريقة، إنما يعتمد كلًا منهم على الطريقة التي تناسبه في التسوق عبر الإنترنت.

وهو ما صعب كثيرًا على تجار التجزئة وأصحاب المتاجر الالكترونية بمختلف دول العالم، جذب العملاء المستهدفين الذين يرفعون من نسب الطلب على منتجات المتجر بالشكل المطلوب.

لذا، ننصح كافة تجار التجزئة العمل على التسويق والترويج لمتجرهم الالكتروني بشكل مدروس وعلمي يبدأ من معرفة مكان جمهورهم وكيفية اجتذابهم بكفاءة دون إهدار ميزانيات التسويق الخاصة بهم.

4- حركة المرور على المتجر الالكتروني

تأثير التجارة الالكترونية

زيادة المبيعات تتطلب حركة مرور مرتفعة على المتجر الالكتروني فكلما تردد العملاء والمستهلكين بكثرة على المتجر، كلما زادت حركة البيع والشراء وحجم المبيعات وفي النهاية ترتفع الأرباح بشكل كبير.

إلا أن توليد حركة مرور جيدة على المتجر ليس بالأمر السهل، فهي واحدة من أبرز التحديات والصعوبات التي تواجه كثير من أصحاب المتاجر الالكترونية بمختلف دول العالم؛ إذ يحتاج هذا الأمر إلى مزيد من الجهود التي يتم توجيهها في الطريق الصحيح.

ومع الفاعلية التي أثبتها التسويق الرقمي في الوصول إلى العملاء المستهدفين وخلق الوعي بالعلامة التجارية ورفع معدل التحويل إلى المتاجر الالكترونية وغيرها من الأهداف التسويقية العديدة والمختلفة، بدأ أصحاب المتاجر الالكترونية الاعتماد على التسويق الرقمي بمختلف أنواعه وقنواته من أجل جذب المزيد من الزيارات إلى متاجرهم بشكل مستمر.

ولعل من أهم تلك القنوات التسويقية التي يجب الاعتماد عليها من قبل كافة تجار التجزئة وأصحاب المتاجر الالكترونية في الوصول إلى العملاء وتوليد حركة مرور عالية على متاجرهم، تهيئة محركات البحث وإعلانات الدفع مقابل النقر والتسويق عبر البريد الإلكتروني ووسائل التواصل الاجتماعي المختلفة وإعلانات إعادة التوجيه، وغيرها من الوسائل التي أثبتت فعاليتها.

5- التخلي عن عربة التسوق

يعُد مصطلح التخلي عن عربة التسوق واحد من أخطر المصطلحات التي ظهرت في التجارة الالكترونية بمختلف أنواعها وأشكالها حول العالم، ولا نبالغ حين نصفها بأخطر التحديات التي تواجه المتجر الالكتروني وتهدد بفشله وإغلاقه أيضًا.

وتلك المشكلة لا تواجه فقط المتاجر مواقع التسوق و المتاجر الالكترونية الصغيرة بل تعد كذلك من أبرز المشاكل التي تواجه عمالقة التجارة الالكترونية في العالم، وهو ما دفعهم نحو العمل الجاد من أجل التعرف على أسباب هذه المشكلة ومن ثم إيجاد حلول جذرية لها.

وبالفعل كانت هناك العديد من التوصيات في هذه الشأن والتي تعمل كـ حلول مبتكرة لتقليل نسب التخلي عن عربة التسوق داخل المتاجر الالكترونية المختلفة حول العالم، ولعل من أهمها ما يلي:

  • إعادة تصميم سلة التسوق الخاصة بالمتجر.
  • التأكد من تلافي أي أخطاء أو عملية ملء نموذج شراء طويلة.
  • خيار “Checkout as Guest” ، وحاول جعله موجزًا قدر الإمكان. مع أقل عدد ممكن من نماذج الإدخال، فقط المعلومات الأكثر ضرورة (البريد الإلكتروني، الاسم، العنوان ورقم البطاقة).
  • إضافة حاسبة الأسعار في بداية عملية الدفع، إذ أثبتت الدراسات أن أحد أهم الأسباب التي تدفع المتسوق أو العميل إلى التخلي عن عربة التسوق في المراحل النهائية هو التكاليف الإضافية ورسوم الشحن أو الضرائب ، والتي لم يروها من قبل.
  • توفير العديد من حلول الدردشة الحية والتي أثبتت كفاءتها في التقليل من نسب التخلي عن عربة التسوق.
  • إعادة توجيه رسائل البريد الإلكتروني للعملاء الذين تخلوا عن عربة التسوق الخاصة بك.

Cart Abandonment Email Best Practices and Tips Infographic

6- مشاكل إرجاع المنتج وتبديله

واحدة من أبرز المشاكل والتحديات التي تواجه تطوير المتجر الالكتروني أيضًا بشكل فعال هي ارتفاع نسب إرجاع المنتجات وعمليات التبديل التي يحاول العملاء إجراءها بعد أن يتحصلوا بالفعل على المنتج.

ويرجع ذلك إلى العديد من الأسباب، فقد يكون السبب وراء إرجاع العميل للمنتج هو عدم الرضا عنه أو وجود عيوب معينة في المنتج مثل عيوب الصناعة أو تلف المنتج وغيرها من الأسباب، إلا أن هذا يتسبب في العديد من الخسائر للمتجر.

إذ تُلحق عمليات إعادة المنتج وتبديله خسائر كبيرة في الشحن خاصة إذا كانت المتاجر الالكترونية تقدم شحن مجاني لمنتجاتها.

وإنطلاقًا من مبدأ أن كل المشاكل ولها حلول، فإنه هناك العديد من الحلول والمقترحات التي يمكنها التخفيف من وطأة هذا التحدي وتلك المشكلة على المتاجر الالكترونية، وهي كما يلي:

  • وضع سياسة مرتجعات قوية وواضحة خاصة بالمتجر الالكتروني.
  • توظيف فريق خدمة عملاء محترف يمكنه التعامل مع مرتجعات العملاء والمناقشة معهم حولها بشكل يقلل منها.
  • توفير خيارات متعددة من الدفع الالكتروني والشحن.
  • بناء سياسات واضحة للمتجر وتكون بلغة سهلة وأسلوب بسيط دون استخدام التعبيرات والمصطلحات المخيفة للعملاء.

الكلمات الأخيرة:

العمل في التجارة الالكترونية والحصول على متجرك الالكتروني في دقائق معدودة أصبح أمر في غاية السهولة الآن، خاصة مع التقدم التكنولوجي الهائل وانتشار منصات تصميم المتاجر الالكترونية الاحترافية حول العالم؛ إلا أن النجاح وتحصيل الأرباح ليست بالأمر السهل كما يتوقع كثيرون.

فهناك العديد من التحديات والصعوبات والمشاكل التي تواجه التجارة الالكترونية بشكل عام و تطوير المتجر الالكتروني بشكل خاص، بما يعوق مجهودات التطوير والتقدم والانتشار المطلوب لتلك الصناعة.

وحتى تبدأ بشكل ناجح في التجارة الالكترونية وتستطيع إدارة متجرك الالكتروني بشكل ناجح يحقق لك الأهداف التي تسعى لتحقيقها، لابد لك من التعرف بعمق على أهم تلك التحديات التي تواجه تطوير المتجر الالكتروني وما هي الحلول المناسبة للتغلب على هذه المشاكل بشكل فعال.

وهو ما حاولنا شرحه خلال هذا المقال على مدونتنا، حيث استعرضنا مجموعة من أهم وأبرز التحديات والصعوبات التي تواجه التجارة الالكترونية و تطوير المتجر الالكتروني وكذلك أفضل الحلول التي يمكنها بالفعل التغلب على المشاكل والعقبات وتساعدك بشكل فعال على التطور باستمرار وحماية نمو متجرك.