جيل الألفية | ما هي تحديات تسويق منتجات التجارة الالكترونية لـ جيل الألفية | إكسباند كارت
35883
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-35883,single-format-standard,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-theme-ver-7.7,wpb-js-composer js-comp-ver-5.4.5,vc_responsive,elementor-default
 

ما هي تحديات تسويق منتجات التجارة الالكترونية لـ جيل الألفية

تحديات تسويق التجارة الالكترونية لـ جيل الألفية

 

تواجه التجارة الالكترونية تحديات كثيرة بشكل عام وبشكل خاص نجد بعض التحديات عند العمل على استهداف جيل الألفية كجمهورك المستهدف والحاجة لوضع خطط تسويق له، فنلاحظ أن هناك تحديات مختلفة ومتنوعة تواجه معظم العاملين في التجارة الالكترونية وتقف كعائق في مسيرتهم نحو التطور بعملهم.
ولكن قد يتسائل البعض هل لـ جيل الألفية التأثير الكبير هذا وامتلاك القدرة على خلق تحديات وعوائق لأصحاب الأنشطة التجارية عند العمل بالتجارة الالكترونية، وقد توضح لنا الإحصائية التالية إمكانية تأثير جيل الألفية في مسيرة العمل و التسويق في التجارة الالكترونية، حيث طبقًا للنسبة التي ذكرها لنا موقع Bigcommerce ، أن هناك 77% من جمهور الجيل الألفية، تفاعلوا مع علامات تجارية تناسب فكرهم وسلوكهم الشرائي وقيمهم الشخصية على عكس 23% قاطعوا علامات تجارية وأبدوا اعتراضهم على مخالفة هذه العلامات التجارية لقيمهم الشخصية وسلوكهم الشرائي.

وهذا ما يوضح ضرورة الاهتمام بدراسة هذه التحديات حتى نمتلك وضع حلول لها ولكيفية تجاوزها وكسب شريحة الجمهور من جيل الألفية كجمهور مستهدف ودائم لتجارتك الإلكترونية.

العلاقة بين جيل الألفية والتجارة الالكترونية

العلاقة بين جيل الألفية وتحديات تسويق المنتجات عبر الانترنت

جيل الألفية هو الجيل الذي ولد بدء من منتصف التسعينات حتى أوائل العشرينات، وهذا بالطبع أمر بديهي للجميع، ولكن كان علينا ذكره لتوضيح ما يلي، فهذه الفترة كانت بدية انجراف التكنولوجيا والتطور الرهيب الذي حدث في عالم الإنترنت في جميع أنحاء العالم، حتى في الدول النامية والفقيرة باتت على اتصال مع شبكات الإنترنت وبالفعل كان خلال سنوات قليلة أصبح العالم كله كقرية واحدة.

يشتهر جيل الألفية بأنه أكثر جيل استهلاكي من ضمن الأجيال السابقة، وقد كان لهذه النتيجة الكثير من المقومات التي ساعدت في ظهورها، ولد هذا الجيل في عصر التكنولوجيا لهذا ليس من العدل أن يحاكم وحده على التضخم الاستهلاكي والشرائي، فالتطور التكنولوجي الذي عاصره هذا الجيل كان سبب في تمدد محتواه المعرفي لادراك الكثير من الأمور خاصة فيما يتعلق بشبكات الإنترنت.

وخلال هذه المقالة سوف نعرض لك أبرز تحديات يمكن أن تواجهك خلال عملك بـ التسويق لنشاطك عبر التجارة الإلكترونية، وكيف يمكنك تجاوز هذه المشاكل والتحديات والنجاح في التسويق لـ جيل الألفية والترويج لعلامتك التجارية لتظل ملائمة مناسبة لهذا الجيل مع التطور والانتشار الهائل للإنترنت و الذكاء الاصطناعي .

أشهر تحديات تسويق منتجات التجارة الالكترونية لـ جيل الألفية

إنشاء فيديو تسويقي عبر أحد منصات التواصل الاجتماعي مثل انستقرام سوف يحقق أهداف تجارية من مبيعات وأرباح أكثر من الاعلان عبر التلفزيون أو الصحائف الورقية، ولكن مع الأسف لا يقتنع الكثير من أصحاب الأعمال التجارية بهذه المفاهيم الحديثة الخاصة بـ تسوق المتاجر الالكترونية إلى الجمهور، وليس هذا فقط بل هناك الكثير من التحديات والمشاكل والاختلافات الأخرى التي يواجهها العاملين بـ التجارة الالكترونية عند وضع خطة تسويق لمتاجرهم ومنتجاتهم، وسوف نعرض فيما يلي أهم وأبرز تحديات قد يواجهها أصحاب التجارة الالكترونية عند تسويق منتجاتهم عبر الإنترنت لـ جيل الألفية .

الفجوة بين الأجيال

قد نلاحظ هذه المشكلة بين بيوتنا وأسرنا على وجه التحديد حيث الاختلاف في وجهات النظر وفي العادات والسلوكيات المختلفة بين الآباء والأبناء، ولكن لم تقتصر الفجوة على المشاكل الأسرية فقط بل تمتد لنلاحظ تأثيرها في التجارة أيضًا حيث الكثير من رجال الأعمال وأصحاب الأنشطة التجارية اليوم لهم وجهات نظر كلاسيكية ومختلفة بشكل كبير عن هذا الجيل وفكره وسلوكه.

اهتمام جيل الألفية بـ الهاتف الجوال

تسويق عبر الهواتف الجوال

يعتاد الجيل السابق من أصحاب الأعمال والأنشطة التجارية التوجه لشكل محدد من الاعلانات للتسويق و الترويج عن منتجاتهم وخدماتهم، وهو التلفزيون أو الصحافة أو الدعاية الأوفلاين في الشوارع والمولات التجارية، وهذا قد لا يحقق الأهداف التسويقية التي يرغب أن يصل اليها أي صاحب أعمال وذلك لأن معظم جيل الألفية يهتم فقط بـ الهاتف الجوال الذي يحمله معه في أي مكان وفي أي وقت، ولا يطق أن يتركه لأي سببب من الأسباب.

ولهذا كان للتسوق عبر منصات التواصل الاجتماعي النجاح الهائل والمذهل الذي نلاحظه جميعًا في تحقيق الأهداف المرجوة من الحملات الإعلانية سوء توثيق العلامة التجارية أو زيادة المبيعات، وهنا نرى الفجوة الواقعة بين الجيلين، وهي اهتمام كلًا منهم باداة إعلانية مختلفة، وهذه من أهم التحديات فعلى كل صاحب أعمال الآن الاهتمام بأهمية منصات التواصل الاجتماعي وأهمية تطبيقات الهاتف الجوال وكيف يمكنه استخدامها في التسويق و الترويج لمنتجاته بسهولة ومساعدته لتحقيق أهدافه التجارية المختلفة.

وهذا ما هو واضح الآن لنا جميعًا في مجال التجارة الإلكترونية، كيف أن التسويق عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا غنى عنه لنجاح تجارتك الإلكترونية ونجاح اهدافك التجارية من ثوثيق العلامة التجارية والوصول للجمهور المستهدف ومن ثم تحقيق المبيعات وجني الأرباح.

المسئولية المجتمعية

تحديات

يمتلك جيل الألفية الدراية والمعرفة الكاملة عن أمور عديدة في مختلف المجالات سواء السياسية، الاقتصادية، الاجتماعية التجارية، وأصبح من الطبيعي الآن معرفة الجمهور المستهلك بنشاط رجال وأصحاب الأعمال والأنشطة التجارية بشكل سهل بل وبمعرفة أيديولوجياتهم الاجتماعية الآن وبشكل غير حيادي ينحاز شريحة كبيرة من الجمهور المستهلك من جيل الألفية للعلامات التجارية التي تناسب فكرهم وأيديولوجيتهم الشخصية، وكان هذا سبب توجه الكثير من رجال الأعمال للعمل المجتمعي وتنمية المجتمعات والمشاركة في الوعي البيئي والتنمية المستدامة حتى يكسب عملائه من شريحة جيل الألفية ويكسب ولائهم له.

وأصبح من السهل الاستفادة من هذه المواقف لأغراض تسويقية تعود على العلامات التجارية بالنفع الكثير، فنجد العديد من أصحاب الأعمال يقومون بتبني الدعم لقضية اجتماعية ما ويتوجهون نحو التصرف الحسن لما يناسب المسئولية المجتمعية مما يجذب شريحة كبيرة من الجيل الحديث للانتماء والولاء لـ العلامة التجارية .

تفضيل جيل الألفية للخدمة التكنولوجية

كيفية تسويق منتجاتك لجيل الألفية والتطور التكنولوجي

ليس من الغريب أن يفضل جيل الألفية الذي نضج وتطور على التكنولوجيا الخدمات التكنولوجية عن العوامل البشرية لأداء المهام وتقديم الخدمات له، فنجد أنه يفضل القيام بأي من إجراءات الشراء عبر الإنترنت باستخدام كل الأليات التكنولوجية الحديثة فهو يقوم بـ التسوق عبر الانترنت واختيار أمر الدفع الالكتروني ، وإذا رغب بترك تعليق أو شكوى يقوم بتركها عبر الإنترنت ووسائل التواصل المتاحة.

وحتى وإن أراد أن يتعلم ويكتسب مهارة حياتية جديدة فهو يبحث عنها عبر الإنترنت ولا يسأل عنها شخص ما، وهذا دافع قوي للجوء أي من أصحاب الأعمال والمتاجر الإلكترونية لاستغلال الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي الهائل من خلال متجره الالكتروني وتوفير سبل الخدمات الحديثة، مثل توفير نظام دعم إلكتروني شامل بدلًا من فريق دعم العملاء البشرية.

سلطة مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي

على الرغم من صعوبة كسب وجذب انتباه جيل الألفية كما تحدثنا من قبل، إلا أن الأصعب هو متابعة هذا الجيل لمشاهير السوشيال ميديا بشكل مروع وكيف يتاثرون بأرائهم واتجاهاتهم الفكرية والسلوكية والشرائية أيضًا، لهذا تعد من أكبر تحديات ومشاكل التي من الممكن أن تواجهها خلال التسويق لعملك ولتجارتك الإلكترونية هي قوة تأثير هؤلاء المشاهير على جمهورك.
لهذا سيكون عليك توخي الحذر عند الاستعانة بأحد هؤلاء المشاهير ومحاولة اختيار شخصية يفضلها أغلب الجمهور المستهلك حتى تضمن تفاعلهم مع الحملة الإعلانية ونجاح هدفك من جذب الانتباه وزيادة المبيعات.

اهتمام جيل الألفية بالقيمة الشخصية

من الضروري الاهتمام بكل محتوى سوف تقوم بتقديمه لجيل الألفية حتى تكسب ثقتهم وتجذبهم لإجراء عملية الشراء والتعامل مع علامتك التجارية، فهذا أكثر ما يميز هذا الجيل وهو مستوى الوعي الراقي الذي يتسم به على عكس الجيل السابق له وعلى عكس الجيل الحالي الذي ينشئ على مهل.
واحترام وتقدير قيمهم الشخصية سوف تساعدك في تخطي تحديات كثيرة قد تواجه عملك في مجال التجارة الالكترونية وعند وضع خطط التسويق والترويج لمنتجاتك.

الخلاصة

إذا كنت تريد جذب وكسب جيل الألفية من ضمن شرائح عملائك وجمهورك المستهدف، عليك التعرف على فكرهم وسلوكهم وقيمهم الشخصية والاجتماعية والكثير من الخصائص الأخرى مثل مشاكلهم والتحديات والعوائق التي يمرون بها.
حيث يساعدك هذا في رسم صورة كاملة وواضحة لهم مما يتيح لك وضع خطة تسويق واضحة وأهداف محددة لعملك بـ التجارة الالكترونية والتسويق لمنتجاتك عبر الإنترنت، وبالتالي نجاح عملك وتحقيق أهدافك التجارية.

ويعتبر بشكل عام أن من أهم أسباب الاهتمام باستهداف جيل الألفية من ضمن جمهورك المستهدف لعملك بـ التجارة الالكترونية هو أن سلوكه وفكره مناسب لاستراتيجيات التسويق لعلامتك التجارية، فمثلًا تجد لهم نشاط مذهل وضخم على وسائل التواصل الاجتماعي وهذا ما يتيح لك الفرصة لوضع خطة تسويق عبر منصات التواصل الاحتماعي المختلفة وتطبيقها باحترافية عالية مع ضمان حق نجاح هدف من جذب هذه الشريحة من الجمهور وتحويلهم لإجراء عمليات شراء فورية عبر الإنترنت أكثر من أي جيل آخر.