Saas | الدليل الكامل حول البرمجيات كخدمة Saas وأهم الأمثلة عليها | إكسباند كارت
37372
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-37372,single-format-standard,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-theme-ver-7.7,wpb-js-composer js-comp-ver-5.4.5,vc_responsive,elementor-default
 

الدليل الكامل حول مفهوم الـ SaaS أو البرمجيات كخدمة وأهم الشركات العاملة في هذه الصناعة

البرمجيات كخدمة Saas


منذ عدة سنوات قليلة، وفي العالم 2011 بالتحديد، ظهرت مقولة لم يُسمع صداها إلا في الوقت الراهن، وهي الجملة التي تقول: “البرمجيات تأكل العالم”؛ وهي تلك المقولة التي ذُكرت في مقالة لأحد أبرز مهندسي البرمجيات في الولايات المتحدة الأمريكية وقتها، مارك لويل أندريسن، والتي كان يشير فيها إلى البرمجيات كخدمة أو الـ SaaS كما هو متداول في السوق الالكتروني.

وللعلم، مارك لويل أندريسن هو رجل أعمال أمريكي ومستثمر ومهندس برمجيات. وهو مؤسس مشارك لـ Mosaic، أول متصفح ويب يستخدم على نطاق واسع، بالإضافة إلى كونه الشريك المؤسس لـ Netscape.

حينها، وإن كان أندريسن يتنبأ بمستقبل البرمجيات كخدمة ، فإنه لم يكن يتوقع أن تصل نسبة شركات الـ SaaS إلى أكثر من 38٪ من شركات ومؤسسات الأعمال بالكامل تقريبًا حول العالم.

ليس هذا وفقط ما يؤكد على صدق تنبؤ أندريسن بأن “البرمجيات تأكل العالم”، إذ يتوقع الخبراء المتخصصين في هذا الشأن أنه وفي خلال العامين المقبلين فقط سترتفع هذه النسبة الكبيرة لتصل إلى 73٪ من شركات الأعمال عالميًا، وسيصل سوق SaaS إلى 76 مليار دولار. 

لذلك قد يكون هذا هو الوقت المناسب لبدء عملك وإطلاق مشروعك الخاص في مجال البرمجيات كخدمة الذي بدأ بالفعل يحقق انتشارًا غير مسبوق وتحقيق عوائد ضخمة لأصحابه، خاصة في ظل ارتفاع أعداد المنتفعين من تلك الخدمات المقدمة عبر شبكة الانترنت ، بالتزامن مع الارتفاع الضخم في أعداد مستخدمي الشبكة العنكبوتية حول العالم.

فوفق أخر تقرير صادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات، أشار إلى أنه من المتوقع أن يصل عدد مستخدمي الإنترنت في العام 2020 إلى 4.1 مليار شخص أي ما يعادل 60% من مجموع سكان العالم، وهو رقم مذهل للغاية.

ولكن؛ قد تكون هناك الكثير من التحديات التي تواجههك والعقبات التي تسد عليك الطريق إلى حلمك بإطلاق مشروعك الخاص في هذا المجال الذي يُتنبأ له بالازدهار أكثر وأكثر خلال السنوات القلية القادمة.

فالأمر لم يعد سهلًا مثلما كان في بداية ظهور هذه الصناعة، إذ أصبح السوق أكثر تشبعًا من ذي قبل، والمنافسة أصبحت أشد وأكثر شراسة، إذ يتوقع أن تواجه الشركات الوافدة تحديات صعبة وكثيرة من أجل الفوز في مواجهة العلامات التجارية المعروفة والكبيرة.

إلا أن الأمر يحتاج منك بالفعل التحدي والمغامرة، إذ يقدم سوق SaaS فرصة لا تصدق، يمكنك اغتنامها وتحقيق النجاح في هذا المجال إذا التزمت بشروط اللعبة وتعلمت أسرارها خباياها.

وهذا يبدأ من المعرفة الأساسية بديناميكياتها وتعقيداتها، وهو ما سوف تتعرض لها خلال هذا المقال الجديد على مدونة التجارة الالكترونية ” اكسباند كارت “؛ فسوف نساعدك على فهم كيفية عمل صناعة البرمجيات كخدمة . وستكتشف أيضًا ما تحتاج إلى معرفته لإطلاق منتج SaaS وبدء نموه، بالإضافة إلى استعراض أبرز وأفضل نماذج الشركات والمنتجات العاملة في هذه الصناعة.

والآن، نبدأ باستعراض أبرز الموضوعات التي سوف نتناولها في هذا المقال، وهي كما يلي:

قد يتردد على مسامعك كثيرًا من هذا المصطلح، خاصة وإن كنت من المهتمين بعالم الأعمال و الشركات الناشئة وكذلك المهتمين بالبرمجيات بشكل عام والإنترنت، إلا أنك لم تأخذ الوقت الكافي لتفهم ما يُقصد فعليًا بهذا المصطلح وما يحمله من مفاهيم وتفاصيل أخرى مرتبطة به.

لذا، خلال هذه الفقرة سوف نجاوب نيابة عنك عن هذا التساؤل:

ماذا يُقصد بـ SaaS أو البرمجيات كخدمة ؟!

البرمجيات كخدمة Saas

في البداية وقبل شرح المصطلح، دعونا نُلقي نظرة سريعة على أصول البرمجات كخدمة ومراحل تطورها عبر الزمن حتى تصل لما هي عليه الآن. فبالنظر إلى تاريخها نجد أنه في الستينيات تحديدًا كانت خدمات تقديم البرمجيات للعملاء والشركات يأتي عن طريق نظام عُرف وقتها باسم المشاركة الزمنية.

لكن؛ ما هو نظام المشاركة الزمنية؟. نظام المشاركة الزمنية وكما ذكرنا كان هو الطريقة التي يستطيع من خلالها مزودي البرمجيات تقديم خدماتهم للعملاء بمختلف أنواعهم، من خلال ربط الحواسيب الكبيرة بوحدات طرفية تشترك جميعها في برنامج واحد فقط للحواسيب الكبيرة.

وبالتالي كان هذا النظام يتيح قدرات محدودة جدًا في تقديم الخدمات للعملاء، إلى جانب التعقيد الذي يحتوي عليه هذا النظام في تقديم البرمجيات.

ولكن مع مرور الوقت وتحديدًا في الثمانينيات، وفي ظل الانخفاض الملحوظ الذي حدث في أسعار أجهزة الحاسب الآلي وقتها، نجحت عدد من الشركات في ابتكار نسخ محلية خاصة به للمشاركة الزمنية التي ذكرناها مسبقًا.

وكان يُطلق عليها في هذا الوقت شبكة المنطقة المحلية (LAN)؛ إلا أن هذه الطريقة وتلك النظام كان يواجه تحديات أخرى أعاقت كثيرًا من فاعليته وانتشاره بشكل سريع والكفاءة في تقديم الخدمة، منها أن العميل نفسه (سواء فرد أو شركة) كان هو الذي يتحمل توريد وإدارة الأجهزة والشبكة وليس موفر التكنولوجيا .

وكلما مر الوقت، كلما زاد التطور وتوحشت التكنولوجيا ، وهو ما حدث بالفعل في التسعينيات، تلك الحقبة الزمنية التي شهدت ظهور الشبكة العنكبوتية (الإنترنت)، والتي استفاد منه كثيرًا شركات ومزودي البرمجيات كخدمة وقتها، إذ شرع هؤلاء في استضافة برمجيات وإتاحتها للعملاء عبر الإنترنت.

وكما اعتدنا لا يخلو نموذج من عيوب أو تحديات تجعل منه ليس النموذج الأفضل، فإن هذا النموذج والذي عُرف باسم نموذج مزود خدمة البرامج التطبيقية (ASP) لم يخلو أيضًا من العيوب؛ على رأسها القيود الكبيرة التي كان يخضع لها هذا النموذج.

وكان من أبرز هذه التحديات، على سبيل المثال وليس الحصر، هي رغبة كل عميل في الحصول على إصدار خاص من البرنامج الذي يطرحه موفر التكنولوجيا ، وهو أمر شاق للغاية؛ إذ يتطلب من موفر البرنامج تثبيت بعض البرامج على أجهزة المستخدمين، إلى جانب أنه أمر مُكلف ويحتاج إلى الكثير من الوقت.

ليس هذا وفقط، ما كان تمثله التحديات التي تواجه نموذج مزود خدمة البرامج التطبيقية (ASP)، فقد إمكانية جمع البيانات ليست مطروحة ضمن حلول هذا النموذج وهو أمر مُحبط للغاية.

كل هذه التحديات والعقبات كانت موجودة بالفعل قبل ظهور حلول البرمجيات كخدمة SaaS لكن؛ متى ظهرت وماذا تغير مع ظهورها؟.

ظهرت حلول نموذج SaaS في أواخر التسعينيات وذلك لأول مرة عند صياغة هذا المصطلح في الأساس والذي أصبح متداول بشكل كبير كما نرى اليوم.

وبالفعل نجحت حلول هذا النموذج في تخطي كافة العقبات التي وقفت في وجه نمو وازدهار هذه الصناعة في البداية، فقد أصبح إصدار واحد من التطبيقات أو البرمجيات التي يُتيحها المطورون يمكنه خدمة أعداد كبيرة من العملاء والمستخدمين، اعتمادًا على ما يُعرف بـ “البنية متعددة المؤسسات”.

ليس هذا وفقط، فقد حل هذا النموذج مشكلة التثبيت المحلي التي كانت تتطلبها النماذج السابقة مثل نموذج المشاركة الزمنية ونموذج ASP، فلك يعد هذا المُتطلب موجود من الأساس.

إلى جانب ذلك، قدم هذا النموذج طريقة ووسيلة مبتكرة لجمع بيانات التطبيقات القيّمة وتجميعها وإضفاء الطابع المركزي عليها.

إذن وبعد أن تعرفنا على أصول وظهور البرمجيات كخدمة SaaS بشكل واضح، دعونا نتعرف على طبيعة هذه الصناعة ماذا يعني أيضًا هذا المصطلح.

SaaS هي إحدى نماذج توفير البرمجيات المعتمدة الحوسبة السحابية، بحيث يقوم مزود الخدمة ببناء برمجيات سحابية وإتاحتها لعملائه سواء أفراد أو شركات على شبكة الانترنت مقابل اشتراكات شهرية أو سنوية على حسب خطط الأسعار التي يتيحها المزود.

ويتحمل مزود أو موفر التكنولوجيا في هذا النموذج تقديم التحديثات التلقائية باستمرار للعملاء المشتركين في الخدمة التي يقدمها لهم، وكذلك يتولى مسؤولية إدارة كافة الأجهزة والبرامج الوسيطة ووسائل الأمان المرتبطة بالاشتراك في تلك أي من تلك البرمجيات.

وبشكل أكثر تفصيلًا، تعتبر البرمجيات كخدمة SaaS نموذجًا جديدًا نسبيًا لتوزيع البرامج يتيح للعملاء الوصول إلى التطبيقات عبر الإنترنت، بدلاً من طلب وسائط مادية وتثبيت مخصص، بحيث تتم استضافة منتجات SaaS بشكل مركزي من قبل مزود الخدمة أو ما نُطلق عليه موفر التكنولوجيا. ويمكن للعملاء الوصول إليها واستخدامها عبر الويب ومتصفحات الجوال.

وجدير بالذكر في هذا الشأن أن نشير إلى أننا في اليوم الذي نتحدث فيه إليكم، نكون قد وصلنا إلى الشكل الأكثر تطورًا من هذا النموذج، فخلال بداية الألفية الحالية، كانت البرمجيات كخدمة مطورة من أجل حل مشكلة واحدة للعملاء أو الشركات فيما يتصل بأعمالهم، وهو الشكل الذي كان عليه الجيل الأول منها والذي اتسمت فيه بعدم المرونة بعض الشيء.

ولكن الآن، أختلف الأمر كثيرًا فقد أصبح SaaS مصممًا لحل أكثر من مشكلة في الأعمال وربط كل شيء ببعضه وإدارته كذلك بسهولة وسلاسة، على سبيل المثال حلول المتاجر الإلكترونية التي تربط كل شيء بداية من سلاسل التوريد وإدارة المخزون و التسويق والشراء و التسوق و الدفع الالكتروني و الشحن وكل شيء في عمليات التجارة الالكترونية

ولعل من ضمن المزايا التي تطرحها حلول البرمجيات كخدمة في وقتنا هذا: ( ربط ودمج عمليات الأعمال الشاملة – سهولة التهيئة والتخصيص – قابلية نقل البيانات بسرعة – تأمين السحابة الشامل – تضمين التحليلات – دعم التقنيات الناشئة، بدءًا من الذكاء الاصطناعي (AI) وحتى برامج الدردشة الروبوتية و انترنت الأشياء IOT – وغير ذلك )

أبرز أنواع منتجات SaaS

البرمجيات كخدمة

لابد وأن تعلم أنك قد تصادف كثير من تطبيقات أو منتجات البرمجيات كخدمة SaaS والتي تأتي بأحجام وأشكال كثيرة ومختلفة وتستهدف حل مشكلات معينة أي أنها مصممة لأهداف وأغراض مختلفة فيما بينها.

لكن؛ مع كل ذلك فإن كل تلك الأحجام والأشكال والأنواع التي قد تراها، تقع ضمن ثلاث أنواع أو فئات أساسية، وهي كما يلي:

  • النوع الأول: البرمجيات المعبأة

الفئة الأولى التي تندرج تحتها الكثير من منتجات SaaS المنتشرة حول العالم، هي فئة البرمجيات أو التطبيقات المُعبأة، تلك المنتجات التي تقدم حلول مبتكرة للمؤسسات والشركات تساعدهم من خلالها على إدارة وإتمام مهمة ما في داخل العمل. 

على سبيل المثال، حسين مشاركة الموظفين أو تعزيز علاقات العملاء أو تعزيز فعالية التسويق ، وما إلى ذلك من المهام الشبيهة وذات الصلة.

وأقرب مثال حي على منتجات هذه الفئة، هو تطبيق أو برنامج الـ CRM الذي يدير علاقات العملاء للشركات ومؤسسات الأعمال المختلفة ويُعزز من مهارات الموظفين في إدارة علاقتهم بالعملاء، أيًا كانت أعدادهم واختلافاتهم.

  • النوع الثاني: البرمجيات المساعدة أو التعاونية

أما الفئة الثانية من الفئات الثلاثة الأكثر شيوعًا لتصنيفات منتجات SaaS حول العالم، فهي فئة البرمجيات التعاونية، تلك التي يُقصد بها التطبيقات السحابية التي تساعد فرق العمل على التعاون معًا بشكل مثمر وصحيح.

إذ تساعد في تحسين عمل الفرق معًا وإزالة العقبات والتحديات التي تواجههم أو تًعطل من اتصالهم ببعضهم بشكل سليم وسلس ومثمر في نفس الوقت، بدءًا من المراسلة ومؤتمرات الفيديو ووصولًا إلى مشاركة المستندات فيما بينهم.

فهي تدعم بفاعلية شديدة للغاية الجهود التعاونية داخل مؤسسات وشركات الأعمال. وهناك الكثير والكثير من الأمثلة والنماذج التي تندرج تحت هذه الفئة، لعل من أبرزها برنامج محادثات الصوت والفيديو والاجتماعات Zoom، والذي حقق انتشارًا واسعًا في الأيام الأخيرة بسبب التحول إلى العمل أونلاين بسبب ما يمر به العالم في الفترة الراهنة من أزمة وباء فيروس كورونا (كوفيد – 19).

  • النوع الثالث: البرمجيات التقنية أو الفنية

نأتي إلى الفئة الثالثة والأخيرة في تصنيفات منتجات البرمجيات كخدمة الأكثر شيوعًا وانتشارًا حول العالم، وهي فئة المنتجات التقنية أو الفنية، والتي توفر للعملاء أو المستخدمين سواء أفراد أو شركات أعمال، أدوات لإدارة أو تحسين التطوير أو العمليات الفنية.

على سبيل المثال وليس الحصر، تطبيق أو منتج Algolia الذي يوفر للمستخدمين واجهة برمجة تطبيقات بحث تساعد التطبيقات الأخرى على تحسين تجربة البحث. والأمثلة في هذه الفئة كثيرة ومتنوعة بأعداد ضخمة وكبيرة حول العالم.

وقبل الانتهاء من هذه الجزئية، لابد أن نشير إلى أن هناك اتجاهات كثيرة إلى تصنيف منتجات SaaS حسب القيمة التي تقدمها أيضًا.

فوائد تحققها الشركات من البرمجيات كخدمة

البرمجيات كخدمة Saas

أكدنا في الفقرات السابقة على أن البرمجيات كخدمة لم تظهر على الشكل الذي هي عليه الآن، بل مرت بمراحل وتطورات عديدة حتى وصلت إلى نموذج SaaS المتعارف عليه حاليًا، والذي جاء بحلول مبتكرة لكافة شركات الأعمال حول العالم.

ويحقق هذا النموذج العديد من المزايا والفوائد لمؤسسات وشركات الأعمال و العلامات التجارية المختلفة وأصحاب الأعمال على اختلاف أنواعها حول العالم، وفيما يلي أبرز تلك الميزات التي تحصل عليها الشركات من هذا النموذج:

  • ‏‫خفض التكاليف ودعم ميزانية الأعمال

من أهم الفوائد التي تحققها شركات الأعمال من نموذج البرمجيات كخدمة SaaS هو خفض التكاليف المطلوبة ودعم ميزانية الأعمال بشكل فعال، وذلك أكثر من ذي قبل مقارنة بالنماذج الأولى في هذه الصناعة.

فلم يعد هناك حاجة لدى العملاء والمستخدمين إلى الأجهزة الإضافية والبرامج الوسيطة، هو أمرًا كان ضروريًا في النماذج السابقة، إلى جانب خفض تكلفة التثبيت والتنفيذ، التي كانت تكلف ميزانيات الشركات الكثير.

  • التنبؤ بالتكاليف باستمرار

فائدة أخرى ذات أهمية قصوى في عالم الأعمال، وهي القدرة على التنبؤ باستمرار بالتكاليف التي تتطلبها الخدمة دون أي مفاجآت قد تؤدي إلى هدم إلى خطط موضوعة مسبقًا لإدارة ميزانية الأعمال.

إذ تقطع الطريق على المصاريف غير المتوقعة التي يتم توجيهها لإدارة وتصحيح وتحديث البرمجيات والأجهزة على سبيل المثال وليس الحصر.

  • النشر السريع

من الميزات الهامة والتي لا تخفى على أحد في هذا الصدد، هي النشر السريع، والتي تشير إلى إمكانية التقدم والتنفيذ بشكل سريع وفعال خلال ساعات قليلة وليس شهور كاملة كما كان الحال من قبل.

ليس هذا وفقط، بل إمكانية الاستفادة من أحدث الابتكارات وكذلك التحديثات بشكل لحظي وقت إجراءها من قبل مزود البرنامج أو موفر التكنولوجيا ، وهو أمر مذهل وغاية في الأهمية بالنسبة للعالم السريع الذي أصبحنا نعيش فيه.

  • التوسع عند الطلب

أخيرًا وليس آخرًا، إمكانية التوسع من الاستفادة من البرمجيات عند الحاجة إلى ذلك، في حال تضخم حجم البيانات الخاصة بعملك أو تزايد المعاملات بشكل كبير، وهي إمكانية غاية في الأهمية بالنسبة لكثير من شركات الأعمال التي تتوسع باستمرار ويكبر عملها يوم بعد يوم.

وما يتيحه نموذج SaaS أيضًا في هذا الشأن هو القدرة على تقليل الاضطرابات مع الحفاظ على مستويات الخدمة.

أبرز نماذج شركات ومنتجات البرمجيات كخدمة SaaS

SaaS payments

يوجد حول العالم عدد كبير من شركات ومنتجات البرمجيات كخدمة، والتي تختلف من حيث الشكل والحجم والأغراض التي صممت من أجلها، كما ذكرنا في الفقرات السابقة.

وخلال هذه الفقرة الأخيرة من مقالنا، سوف نستعرض مجموعة من أبرز تلك النماذج والشركات التي تقدم حلول SaaS بشكل احترافي حول العالم، وهي كما يلي:

1- شركة جوجل Google

تُعتبر شركة جوجل Google من أشهر شركات البرمجيات كخدمة SaaS في العالم كله – إن لم تكن أشهرهم على الإطلاق -، إذ تقدم الشركة حوالي 137 منتج سحابي، كلها تركز على الخدمات المرتبطة بـ شبكة الانترنت .

ومن أبرز تلك المنتجات التابعة للشركة والتي تقدم حلولًا مذهلة عبر شبكة الانترنت ، محرك بحث جوجل _المحرك الأول عالميًا_، ومنتجات التحليلات الرقمية وإنشاء المستندات والإعلان عبر الإنترنت، وغيرها الكثير والكثير من البرمجيات الأخرى عبر الشبكة.

والجدير بالذكر في هذا الشأن الإشارة إلى أن Google تقدم معظم هذه الخدمات والمنتجات بشكل مجاني لكافة مستخدمي الإنترنت من مختلف دول العالم.

2- اكسباند كارت ExpandCart

هي أحد أهم شركات البرمجيات SaaS في العالم العربي والشرق الأوسط، التي تقدم حلول مبتكرة للتجارة الإلكترونية ومزاولة عمليات البيع والشراء عبر الإنترنت بشكل كامل بداية من التسوق ونهاية باستلام المنتجات حتى باب المنزل.

« اكسباند كارت » هي منصة متكاملة للتجارة الإلكترونية، والتي تساعد كافة شركات الأعمال والأفراد العاديين على إنشاء متجر إلكتروني ناجح في دقائق معدودة ودون الحاجة إلى أي خبرات تقنية أو فنية.

فهي توفر كذلك نظام خدمات كامل لمساعدة عملائها من خلال جميع عمليات التجارة الإلكترونية، بدءً من مساعدتهم في الحصول على منتجات عالية الجودة واستخدام أحدث اتجاهات وتحديثات التسويق الرقمي لزيادة المبيعات، والتعامل مع الطلبات والوفاء بها، بالإضافة إلى توفير خدمات فريدة بعد البيع. 

المنصة مدعومة ومليئة بآلاف الميزات التنافسية التي تلبي كافة احتياجات التجارة الإلكترونية، إذ توفر حلول شاملة وفعالة لكل تجار التجزئة وأصحاب المتاجر الإلكترونية تُساعدهم على إدارة أعمالهم بنجاح، بما في ذلك بوابة إلكترونية متقدمة ونظام نقاط البيع وتطبيقات الهاتف المحمول الأصلية المتوافقة مع نظامي التشغيل iOS  وAndroid.

3- شركة أدوبي Adobe

لا شك في أن شركة Adobe هي شركة غنية عن التعريف، فهي واحدة من أشهر الشركات العاملة في صناعة البرمجيات حول العالم، إذ تمتلك الشركة حتى ما يزيد عن 50 منتجًا من برامج الكمبيوتر في الوسائط الرقمية و التسويق والطباعة والنشر.

4- سلاك Slack

يُعتبر برنامج سلاك Slack المنتج الرئيسي لشركة Slack وأحد منتجاتها الثلاثة الأساسيين، وهو واحد من أشهر برامج وتطبيقات التي تتيح حلول التعاون بين فرق العمل المختلفة بشكل سهل وسريع ومثمر.

إذ يتيح البرنامج حلول الدردشة المختلفة سواء بالرسائل الداخلية ومؤتمرات الفيديو و برامج الروبوت الإنتاجية، ما يجعله من أكثر تطبيقات SaaS تفضيلًا بين شركات الأعمال المختلفة حول العالم.

5- شركة مايكروسوفت Microsoft 

لا يمكن أن نستعرض نماذج وأمثلة لأشهر شركات ومنتجات البرمجيات كخدمة حول العالم ولا نذكر الشركة العملاقة مايكروسوفت Microsoft، فهي واحدة من أشهر تلك الشركات بالفعل والتي تقدم عدد كبير من المنتجات التي تجذب ملايين من المستخدمين حول العالم.

إذ تمتلك Microsoft أكثر من 100 من منتجات السحابة المختلفة التي يتم استخدامها في مجموعة متنوعة من البرامج المختلفة.

كلمات أخيرة:

لا يمكن أن تكون من مستخدمي الإنترنت أيًا كان موقعك ولازلت لم تستخدم أي من منتجات البرمجيات كخدمة SaaS المنتشرة بشكل كبير حول العالم والتي توفرها العديد من الشركات الآن التي تحتل نشبة ليست بالقليلة من عدد شركات الأعمال عالميًا.

وإذا كنت لم تكن تعرف ماهي طبيعة تلك التطبيقات وما يعنيه هذا المصطلح؛ فإننا خلال هذا المقال على مدونتنا كنا قد وضعنا لك دليل كامل حول مفهوم SaaS بداية من أصولها وظهورها وكذلك تطورها حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن.

وتطرقنا كذلك إلى أبرز الفئات التي تندرج تحتها كافة منتجات البرمجيات كخدمة المعروفة والمنتشرة حول العالم، وأهم الميزات والفوائد التي يحققها أصحاب الشركات والأعمال من نموذج SaaS ويعود بالنفع على أعمالهم.

وأخيرًا استعرضنا مجموعة مميزة من أهم وأبرز الشركات العاملة في هذه الصناعة حول العالم؛ باعتبارها نماذج مُلهمة لك في حالة الرغبة في الفهم المتعمق وبدء عملك الخاص في هذا المجال.