موقع تجارة إلكترونية أم تطبيق تجارة إلكترونية ، المقارنة الكاملة والأفضل لتجارتك | إكسباند كارت
38526
rtl,post-template-default,single,single-post,postid-38526,single-format-standard,ajax_fade,page_not_loaded,,qode-theme-ver-7.7,wpb-js-composer js-comp-ver-5.4.5,vc_responsive,elementor-default
 

موقع تجارة إلكترونية أم تطبيق تجارة إلكترونية ، المقارنة الكاملة

موقع تجارة إلكترونية أم تطبيق تجارة إلكترونية

 

ارتفع في السنوات الأخيرة عدد مستخدمي الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة في التصفح عبر الإنترنت بشكل عام وإتمام عمليات التجارة الإلكترونية بشكل خاص حول العالم، وهو الأمر الذي تسبب في حيرة لكثير من تُجار التجزئة وأصحاب المتاجر الإلكترونية ومزودي الخدمات عبر الإنترنت حول ما إذا كان موقع تجارة إلكترونية أم تطبيق تجارة إلكترونية هو الأفضل لتجارتهم.

والأفضل لتجارتهم هنا يعني أيهما يقدم تجربة مستخدم أفضل وخبرة تسوق جيدة بما ينعكس إيجابيًا على حجم المبيعات التي يحققها متجرهم، وبالتالي نسب الأرباح المتحققة تبعًا لذلك. 

ليس هذا وفقط، بل بما ينعكس كذلك على درجة ولاء العملاء للمتجر الإلكتروني أو العلامة التجارية بشكل يجعلهم يروجون للمتجر في دوائر معارفهم، وهو بدوره ما يصب في خدمة أهداف العمل أو النشاط التجاري بشكل عام.

وقد أشار أحد الاستطلاعات التي أجريت مؤخرًا، إلى أن ما نسبته 70 ٪ من الأشخاص يستخدمون الأجهزة المحمولة للشراء عبر الإنترنت، وهو ما برر اتجاه كثير من رواد التجارة الإلكترونية من تُجار التجزئة ومزودي الخدمات أونلاين إلى الاستثمار في تطوير تطبيق تجارة إلكترونية بغرض جذب المزيد من العملاء إلى متاجرهم وأنشطتهم التجارية المختلفة.

ولكن؛ ظلت هناك العديد من التساؤلات التي تدور بخاطر كثير من هؤلاء التجار وأصحاب المتاجر الإلكترونية حول ما هي الحاجة إلى تطبيق الهاتف المحمول عندما يكون لديهم بالفعل موقع ويب للجوال؟!.

هذا هو ما سوف نحاول الإجابة عليه خلال هذا المقال الجديد على مدونة التجارة الإلكترونية ” إكسباند كارت “، وذلك من خلال التعرف على واستعراض فوائد كلًا من موقع تجارة إلكترونية في مقابل تطبيق تجارة إلكترونية بالإضافة إلى جوانب القصور في كل منهما.

وخلال هذا المقال، سوف نعقد أيضًا مقارنة بين كلاهما وفق مجموعة هامة من الخصائص الواجب أن يتمتع بها أي نشاط تجاري إلكتروني أيًا كان نوعه أو حجمه أو موقعه.

ظهور “طفرات” في جماجم الشباب.. والهواتف في قفص الاتهام | صحيفة ...

والآن، تعرف معنا على قائمة محتويات هذا المقال، وهي كما يلي:

في البداية وقبل أن ندخل في تفاصيل تقنية مُعقدة، دعنا نشرح المقصود بكلا المصطلحين؛ حتى تتمكن كتاجر تجزئة أو صاحب متجر إلكتروني من استبيان الفرق في المعنى أولًا، قبل التعرف على الفروق التقنية بينهما.

ماذا يُقصد بـ موقع تجارة إلكترونية ؟!

موقع الجوال للتجارة الإلكترونية يُشار به إلى موقع الويب الذي يكون متوافقًا في بنائه مع العرض على الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة، بحيث إذا أراد المتسوق التسوق داخل المتجر باستخدام هاتفه المحمول، أمكنه ذلك بشكل جيد دون أي عيوب أو قصور في تجربة المستخدم.

أو بمعنى آخر، موقع الويب للجوّال هو موقع ويب تم تصميمه بحيث يستجيب لأي جهاز يقوم بالوصول إلى عنوان URL. 

وحتى يتثنى لك الفهم بشكل مبسط، سيتغير موقع الويب ليتناسب مع حجم الشاشة الذي يستخدمه العميل للمتجر الإلكتروني الخاص بك، بغض النظر عما إذا كان يستخدم جهازًا لوحيًا أو هاتفًا ذكيًا. ويصل المستخدم إلى موقع الويب ببساطة عن طريق إدخال عنوان URL في متصفح الجهاز.

ماذا يعني تطبيق تجارة إلكترونية ؟!

أما تطبيق الهاتف فهو أمر مختلف تمامًا عن موقع الجوال في التجارة الإلكترونية، فهو مثله مثل أي تطبيق من التطبيقات التي قمت بتحميلها من متاجر التطبيقات المختلفة وتخزينها على هاتفك المحمول؛ بحيث يمكنك استخدامها في أي وقت وبشكل سريع دون الحاجة إلى استحدام أي من متصفحات الإنترنت من أجل استخدامها، أيًا كان من تخصه هذه التطبيقات، مثل فيسبوك وإنستجرام وسناب شات وساوند كلود وغيرها من تطبيقات الهاتف.

وهو ما ينطبق أيضًا على أي تطبيق تجارة الكترونية، إذ يمكنك تحميله وتخزينه على هاتفك المحمول بحيث تتمكن من الدخول مباشرة إلى أي من المتاجر الإلكترونية صاحبة التطبيق مباشرة دون الحاجة إلى استخدام أي من متصفحات الإنترنت، أي دون الحاجة إلى إدخال عنوان URL في متصفح الجهاز.

ويمكنك كذلك من خلال التطبيق إجراء كافة المعاملات التجارية مباشرة وبسرعة فائقة دون أي تعقيدات يمكنها أن تعرقل تجربة التسويق لديك.

ويمكن تنزيل تطبيق التجارة الإلكترونية عبر الجوال مباشرة على جهاز iOS أو Android الخاص بك ويسمح للمستخدم بشراء المنتجات مباشرة من التطبيق.

وجدير بالذكر في هذا الشأن أن نشير إلى أنه يمكن لتطبيقات الجوال استخدام الميزات الأصلية للجهاز، مما يسمح للمطورين بإنشاء تجارب مستخدم أفضل وأكثر سهولة وسرعة للعملاء.

هكذا تعريف كل مصطلح من كلا المصطلحين اللذين سوف نتعمق أكثر في معناهما تقنيًا.

اقرأ أيضًا : اقوى هاشتاق على انستقرام في 2020 لزيادة الاعجاب و المتابعين

تطبيق تجارة إلكترونية مقابل موقع جوال

تطبيق تجارة إلكترونية

لابد وأن تعلم أن لكل من سواء تطبيق تجارة إلكترونية أو موقع جوال للتجارة الإلكترونية مزايا يتمتع بها وحده وعيوب قد لا تتواجد في الآخر، لذا وجب عليك التعرف على مزايا وعيوب كل منهما على حدا.

وخلال هذه الفقرة، سوف نعقد مقارنة بين كلا من الـ موقع والـ تطبيق وفق مجموعة من الخصائص الهامة التي لا غنى عنها لأي تاجر تجزئة أو صاحب متجر إلكتروني أو مزود خدمة عبر الإنترنت، وهي كما يلي:

أولًا/ من حيث التطوير والتكلفة:

تطوير موقع تجارة إلكترونية أو تطبيق جوال للتجارة الإلكترونية وما يستغرقه من وقت ومجهود وكذلك ما يحتاج إليه من تكلفة، يعد عامل مهم ومحوري في عقد المقارنة بين كلا المنصتين بالنسبة لكثير من أصحاب المتاجر أو تُجار التجزئة ومزودي الخدمات أونلاين.

لذا وجب في البداية أن نعقد المقارنة من حيث ما يتطلبه كلًا منهما من أجل التطوير وكذلك التكلفة التي يتوقع أن يحتاجا إليها.

وعندما نتحدث عن تطوير موقع ويب متطور للغاية للتجارة الإلكترونية ومتوافق تمامًا مع الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة، فقد يستغرق هذا ما يتراوح بين 60-80 ساعة من العمل من مشرف موقع متوسط.

أما على الجانب الآخر نجد أن تطوير تطبيق تجارة إلكترونية قد يستغرق أضعاف هذا الوقت بالنسبة لموقع الويب؛ إذ يتطلب الأمر ما يتراوح بين  200-250 ساعة من العمل، إلى جانب الحاجة إلى مطور محترف للغاية؛ حتى يمكن الحصول على تطبيق هاتف عالي الجودة.

أما على صعيد التكلفة المطلوبة لتطوير كل نوع منهما، فسوف نجد الفرق بينهما نفس الفارق في الساعات المطلوبة للتطوير، بمعنى أن تطوير تطبيق الجوال تكلفة قد تصل إلى أضعاف تكلفة تطوير موقع تجارة إلكترونية.

وبناء على ماسبق، نجد أن موقع الجوال للتجارة الإلكترونية هو الفائز في هذا المقارنة على صعيد التطوير والتكلفة، لكن لا نعلم ما إذا كان سيفوز في الخصائص أو العوامل القادمة أم لا؛ لذا دعنا نرى.

ثانيًا/ من حيث الأداء وتجربة المستخدم:

عنصر أو عامل أخر غاية في الأهمية ولا يمكن تجاهله في عقد أي مقارنة بين أي من المنصات التي تُقدم خدمات لجمهور المستهلكين بشكل عام وخاصة في التجارة الإلكترونية، وهو أداء المنصة وتجربة المستخدم.

إذ أن تجربة المستخدم تعد بمثابة مؤشر نجاح النشاط التجاري بشكل عام في تقديم خدماته عبر المنصات المختلفة أو التطبيقات المختلفة سواء موقع ويب أو تطبيق هاتف؛ لذا يسعى كافة أصحاب المتاجر الإلكترونية والعلامات التجارية إلى تقديم تجربة مستخدم جيدة لضمان نجاح النشاط التجاري.

وعند المقارنة بين تطبيق الجوال وموقع الجوال للتجارة الإلكترونية من حيث تجربة المستخدم، سوف نجد أن تطبيق الجوال يتفوق كثيرًا على موقع الويب في هذا الشأن، إذ أنه تم تصميم التطبيق بشكل خاص من منظور تجربة المستخدم وواجهة المستخدم مخصصة لجهاز محمول.

ففي التطبيق سيلاحظ المستخدم السهولة في الاستخدام والسرعة في الولوج إلى المتجر وتسوقه بشكل أكثر فاعلية وأمان وأكثر تنظيمًا مقارنة بموقع الويب المتوافق مع الهواتف الذكية أو الأجهزة المحمولة.

أما بالنسبة لموقع الجوال، فإننا نجد أن الأمر يستلزم عند أنشاء أو تطوير موقع تجارة إلكترونية متوافق مع الجوال تحويل موقع الويب إلى سطح المكتب، وهو ما يؤدي إلى عيوب وقصور في الاستخدام، إذ يؤدي إلى تجربة مستخدم ثقيلة وسرعات أبطأ.

وهو بدوره ما سوف يؤدي إلى خسارة كثير من المستخدمين أو العملاء للمتجر الإلكتروني، إذ أنه من المعروف أن العملاء دائمًا ما يفضلون المتجر أو المنصة التي تقدم تجربة مستخدم أفضل؛ لذا نجد أن تجربة المستخدم الأفضل تؤدي إلى زيادة عدد المستخدمين الذين يتسوقون على تطبيقات التجارة الإلكترونية أكثر من مواقع الويب للجوال.

وقد أشارت إحدى الدراسات الحديثة إلى أنه يتم إجراء 209.1 دقيقة من التسوق عبر الهاتف المحمول شهريًا على تطبيقات الهاتف المحمول مقابل متوسط ​​10.9 دقيقة على مواقع الويب للجوال.

إذن ووفق هذا العامل، نجد أن الفائز هنا هو تطبيق الجوال، إذ أن تجربة المستخدم في التطبيقات أكثر مرونة وأسهل في التنقل، لذلك من المرجح أن يتسوق الأشخاص هناك أكثر من موقع ويب للجوال.

إلى هذا الحد نجد أن الكفة متساوية بين موقع الجوال وتطبيق الجوال، وذلك بعد أن فاز موقع التجارة الإلكترونية في الجولة السابقة من المقارنة وفق عامل التطوير والتكلفة المطلوبة من أجل تطوير كلًا منهما. تُرى من سوف يتغلب في الجولة القادمة؟، دعنا نرى.

ثالثًا/ من حيث معدل التحويل والمبيعات:

هذه الجولة قد تكون حاسمة بشكل كبير في التفضيل بين موقع تجارة إلكترونية و تطبيق جوال للتجارة الإلكترونية، خاصة وأن العامل الذي نقارن بينهما من خلاله عامل يضعه دائمًا تُجار التجزئة وأصحاب الأعمال والمتاجر الإلكترونية ومزودي الخدمات عبر الإنترنت، أمام أعينهم طوال الوقت، باعتباره هدف محوري وأساسي يسعى إليه عملهم أو نشاطهم التجاري، وهو المبيعات.

إذ يسعى أي نشاط تجاري بشكل أو بأخر إلى تحقيق أعلى معدلات التحويل والمبيعات عبر موقع الويب أو تطبيق الجوال الخاص بالنشاط التجاري أو العلامة التجارية، وهو بمثابة الهدف المحوري بين أهداف العمل بشكل عام.

وعند المقارنة بين تطبيق الجوال وموقع الجوال من حيث معدل التحويل والمبيعات التي تتحقق من خلال كلاهما، نجد أنه ووفق دراسة أجرتها “Medium” أن تطبيقات التجارة الإلكترونية أفضل بكثير في تحويل المبيعات من مواقع الويب للجوال.

وأشارت الدراسة كذلك إلى أن موقع الويب النموذجي للجوال يحتوي على 80٪ من جميع العناصر التي تم وضعها في سلة التسوق المهجورة مما يعني عدم شرائها في النهاية. بينما نجد على الجانب الأخر أن تطبيقات التجارة الإلكترونية لا تحتوي إلا على معدل التخلي عن عربة التسوق بنسبة 20 ٪.

وإذا كانت تحويلات عربة التسوق تُعد واحدة من أفضل الطرق لقياس نجاح مواقع وتطبيقات التجارة الإلكترونية؛ فإنه ووفق نتائج تلك الدراسة يُعتبر تطبيق تجارة إلكترونية أفضل بكثير من موقع جوال للتجارة الإلكترونية؛ لأنه ما فائدة التطبيق أو موقع الويب إذا لم يحول الزوار والمستخدمين إلى مبيعات وأموال لصاحب العمل أو المتجر الإلكتروني أو النشاط التجاري بشكل عام؟!.

ولكن؛ هنا يجب أن نطرح سؤال قد يكون قد خطر ببالك، وهو لماذا تأتي تطبيقات الجوال أكثر فاعلية في تحويل الزوار إلى مبيعات مقارنة بمواقع التجارة الإلكترونية المتوافقة مع الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة؟.

ببساطة، تعتبر التطبيقات أكثر فاعلية في هذا الشأن لأنه عندما تكون على موقع ويب إذا لم تقم بتسجيل الدخول، فلا يمكن حفظ سلة التسوق الخاصة بك. في تطبيق الجوّال، تختفي هذه المشكلة لأنه يتم تخزين البيانات حتى يعيد المستخدم فتح هذا التطبيق ولا تزال العناصر في سلة التسوق.

إذن وبناء على ما سبق، نعلن تطبيق تجارة إلكترونية الفائز في هذه الجولة على حساب موقع جوال للتجارة الإلكترونية، ويتبقى لنا جولة وحيدة هي الحاسمة في هذه المباراة القوية، دعنا نرى من الفائز في النهاية.

موقع تجارة إلكترونية أم تطبيق تجارة إلكترونية

رابعًا/ من حيث إمكانية الوصول:

عامل مهم وأخير في المقارنة بين تطبيق التجارة الإلكترونية وموقع الجوال الخاص بالتجارة الإلكترونية، وهو إمكانية الوصول إلى كلًا منهما وما يتطلبه ذلك لوصول العميل أو المستخدم بفاعلية وسرعة وسهولة.

على الصعيد الخاص بـ موقع تجارة إلكترونية متوافق مع الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة، سنجد أن المستخدم من أجل الوصول إلى موقع الويب الخاص بالمتجر الإلكتروني يحتاج إلى الذهاب إلى المتصفح الذي يستخدمه باستمرار على الهاتف ومن ثم يقوم بإدخال عنوان URL الخاص بمتجرك أو علامتك التجارية على شبكة الإنترنت.

وعلى الرغم من أن الأمر قد يبدو بسيطًا، إلا أنه قد تشوبه الكثير من الشوائب التي تجعل منه أمر ممل ومُعقد لكثير من العملاء أو المستخدمين، بما قد يتطلبه هذا الأمر من وقت وكذلك يُفترض من المستخدم أن يتذكر عنوان الـ عنوان URL الخاص بك.

وإذا قارنا هذا بـ تطبيق تجارة إلكترونية خاص بعلامتك التجارية، فسوف نجد أن إمكانية الوصول هنا لمتجرك أسرع وأسهل وأكثر سلاسة من خلال التطبيق عنه من خلال موقع الجوال.

وهو ما تؤكد عليه تلك الدراسة الحديثة التي تُشير إلى أن 90٪ من الوقت الذي يتم قضاؤه على الأجهزة المحمولة يكون مُستغرقًا على التطبيقات، بينما 10٪ فقط منها يكون مُستغرقًا على متصفحات الويب.

ليس هذا وفقط، ما يتطلبه الوصول إلى موقع الجوال الخاص بالتجارة الإلكترونية، فالأمر يستلزم أيضًا أن أن يكون لدى المستخدم حق الوصول إلى الإنترنت؛ حتى يتمكن من زيارة موقع الويب الخاص بمتجرك الإلكتروني وإتمام أي عملية شراء منه.

بالإضافة إلى أن الوصول إلى موقع الويب يتطلب كذلك كما ذكرنا من المستخدم أن يتذكر عنوان URL الخاص بالمتجر كاملًا؛ حتى يمكنه الوصول لمتجرك بعينه دون غيره من المتاجر التي من الممكن أن تحمل اسم مُقارب لاسم علامتك التجارية.

وهو على العكس تمامًا فيما يخص إمكانية الوصول إلى تطبيق تجارة إلكترونية، إذ يمكن الوصول إلى تطبيق جوّال للتجارة الإلكترونية بدون اتصال بالإنترنت ويمكن حفظ العناصر في عربة التسوق حتى يتم إجراء اتصال بالإنترنت. 

إلى جانب أنه بمجرد تثبيت التطبيق على هاتف المستخدم أو العميل، يحتاج المستخدم فقط إلى تذكر أي شيء عن علامتك التجارية، في الواقع قد يكون رمز علامتك التجارية هو عامل التذكير بالنسبة لهم والذهاب إليه المتجر مباشرة عندما يشعرون بالحاجة إلى الشراء أونلاين.

وهناك ميزة أخرى أكثر أهمية في هذا الشأن تُرجح كفة تطبيق الجوال كثيرًا على حساب موقع الجوال للتجارة الإلكترونية، وهو أن الأهم من ذلك، يمكن لتطبيقات الهاتف المحمول إرسال إشعارات الدفع حتى تتمكن من الوصول إلى المستخدمين على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.

وجدير بالذكر في هذا الشأن أن نشير إلى أن إشعارات تطبيقات الهاتف المحمول تُعد واحدة من أهم طرق زيادة المبيعات وتقليل نسبة عربات التسوق المهجورة بشكل عام كذلك بناء علاقات قوية مع العملاء، لذا تعد هذه الميزة من أهم مزايا الاعتماد على تطبيق هاتف جوال خاص بمتجرك الإلكتروني.

وفيما يلي بعض الفوائد والمزايا العديدة التي سوف تعود على تجارتك وعملك بالنفع من استخدام الإشعارات الفورية الخاصة بتطبيقات الجوال:

  • ميزة الاشتراك / إلغاء الاشتراك

من المعروف أن المستخدمون يمكنهم بشكل أو بأخر التحكم في الإشعارات الفورية التي تصلهم عن طريق تطبيق الجوال الذي قاموا بتثبيته على هاتفهم. وعند استخدام هذه الإشعارات الفورية بشكل صحيح، فإن التطبيقات وإشعاراتها تبقي العملاء على اتصال – غير منزعجين وتبني كما ذكرنا جسور من العلاقات بين العملاء والعلامة التجارية. 

وجدير بالذكر أن نشير إلى أنه يمكن للمستخدمين تخصيص كيف وماذا يريدون رؤيته من تطبيقك من خلال تخصيص ذلك في إعدادات الجوال للجهاز.

  • زيادة حركة المرور

تساعد الإشعارات الفورية على الاحتفاظ بالمستخدمين. فهي لا تساعد فقط على زيادة التفاعل حول موضوع الرسالة، ولكن يمكنها أيضًا المساعدة في زيادة العوائد التي تراها من تطبيقك. يمكن أن تكون الإشعارات أيضًا قائمة على أساس جغرافي لتنبيه المستخدمين بالخصومات أو العروض الخاصة عندما يكونون في موقع معين.

  • الحصول على نظرة ثاقبة حول سلوك العملاء

تساعدك التطبيقات على معرفة ما يجذب عملاءك. تحتوي الإشعارات الفورية على نظام تتبع تحليلي للرسائل وأوقات التفاعل والأجهزة والمنصات والمواقف التي أثارت أكبر قدر من التفاعل. وهو أمر يمكنك استخدامه في معرفة عملائك والتعرف على اهتماماتهم بشكل أوضح وما يتفاعلون معه من رسائلك وكيف يتفاعلون، وكذلك الاستعانة بكل ذلك في توجيه عروضك الترويجية بالشكل المناسب وفي الوقت المناسب.

  • سهل الاستخدام

وسهل الإدارة. إخطارات الدفع موجهة وودية وذات صلة للمستخدم. وهذا يجعلها أداة تسويق فعالة لأي مناسبة.

إذن وبناء على كل ما سبق، نجد أن تطبيق تجارة إلكترونية هو الفائز في هذه الجولة للمرة الثالثة على التوالي، وبناء عليه أيضًا يصبح تطبيق الجوال هو الفائز في تلك المقارنة بشكل عام على حساب موقع تجارة إلكترونية متوافق مع الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة.

اقرأ أيضًا : أفضل 10 مواقع تسوق تتيح خاصية الدفع عند الاستلام

ماذا تُقدم منصة ” إكسباند كارت ” في هذا الشأن؟

موقع تجارة إلكترونية

منصة “إكسباند كارت” واحدة من أهم شركات تطوير المتاجر الإلكترونية في المنطقة العربية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وتقدم مجموعة ضخمة من الحلول المُبتكرة فيما يخص صناعة التجارة الإلكترونية بشكل عام.

وتمد حلول منصة “إكسباند كارت” كذلك إلى كافة المهام والأنشطة الأخرى المرتبطة بالتجارة الإلكترونية وعملياتها المختلفة، من ضمنها حلول التسويق الإلكتروني بأنواعه المختلفة للمتجر الإلكتروني والعلامة التجارية الخاصة بعملاء المنصة من تُجار التجزئة وأصحاب المتاجر الإلكترونية ومزودي الخدمات المختلفة عبر شبكة الإنترنت “أونلاين”.

بالإضافة إلى مجموعة مُبتكرة من الحلول المرتبطة بتطوير تطبيقات الهواتف الجوالة بنظامي التشغيل Android وiOS الاحترافية والخاصة بصناعة التجارة الإلكترونية، والتي من شأنها تسهيل عملية التسوق على العملاء وتقديم تجربة تسوق جيدة وممتعة عبر المتاجر الإلكترونية الخاصة بعملاء وتُجار المنصة، بما يدعم المبيعات بشكل كبير ويقلل من نسب عربة التسوق المهجورة، ويدعم ثقة العميل في المتجر بشكل عام، ما ينعكس إيجابيًا على نجاح النشاط التجاري.

ليس هذا وفقط، بل تقدم المنصة كذلك حلول مبُتكرة لبناء موقع ويب احترافي وجذاب لمتجرك يكون متجاوب بشكل تلقائي مع الهوانف الذكية والأجهزة المحمولة بكافة أنواعها المختلفة، بما يدعم تجربة المستخدم في التسويف داخل المتجر. إلى جانب، حلول الدفع الإلكتروني المتميزة بطرق ووسائل عديدة واحترافية من خلال التكامل مع أفضل مزودي خدمات الدفع الإلكتروني في المنطقة العربية والشرق الأوسط.

وحلول الشحن المتميزة كذلك تأتي في صدارة الحلول المُبتكرة التي تقدمها منصة “إكسباند كارت” لكافة أصحاب الأعمال ورواد التجارة الإلكترونية، من خلال الربط مع أسطول من أفضل شركات الشحن في العالم والشرق الأوسط.

لذا، وخلال هذا الفقرة سوف نلقي الضوء على أبرز الحلول التي تقدمها منصة “إكسباند كارت” فيما يتعلق بتطبيق أو موقع تجارة إلكترونية احترافي ونموذجي لكافة العملاء من تُجار التجزئة وأحصاب المتاجر الإلكترونية ومزودي الخدمات عبر الإنترنت، وهي كما يلي:

  • متجر إلكتروني:

«اكسباند كارت» أعدت كل شيء للتاجر، إذ يتم تضمين استضافة سحابية رائعة مع Google Cloud & AWS بالإضافة إلى مستوى عال جدًا من الأمان والنسخ الاحتياطي اليومي لجميع بيانات المتاجر التي تُبنى من خلالها. وكل ذلك مدرج في أي من خطط أسعار «اكسباند كارت» مع أكثر من 6000 من ميزات التجارة الإلكترونية.

بالإضافة إلى مجموعة فريدة من القوالب الرائعة المتجاوبة يمكنك بسهولة تصميم متجرك الإلكتروني الرائع وسيعمل بشكل تلقائي مع الهواتف الذكية و أجهزة التابلت.

  • تطبيق جوال للمتاجر الإلكترونية:

يمكن لمالكي المتاجر الإلكترونية من «اكسباند كارت»، أن يطوروا بأنفسهم تطبيقات الهاتف المحمول الأصلية الخاصة بهم لكل من نظامي التشغيلAndroid وiOS  مباشرة من لوحة تحكم المتجر الخاصة بهم؛ وهي ميزة فريدة تمامًا لا توفرها سوى منصة «اكسباند كارت». كما أن التطبيقات قابلة للتخصيص بدرجة كبيرة وتدعم عدة سمات!.

موقع أم تطبيق

  • نقاط البيع Point-of-sale:

يعد نقاط بيع «اكسباند كارت» نظام نقاط بيع شامل يمكن لأصحاب المتاجر استخدامه لبيع منتجاتهم في متاجر البيع بالتجزئة الخاصة بهم. وهو يدعم نقاط تخزين متعددة، حصص متعددة لكل متجر، أوضاع التشغيل المتصل & غير المتصل بالإنترنت، ويتصل مع أي ماسح ضوئي للشفرات وطابعة الإيصال.

  • سوق التجار المتعددين:

سوق التجار المتعددين هو ذلك النظام الذي يسمح لأكثر من تاجر إضافة وعرض منتجاتهم وإدارتها بسهولة على متجر واحد، مثل سوق وأمازون وجوميا.

الخلاصة:

كثير من تُجار التجزئة وأصحاب المتاجر الإلكترونية ومزودي الخدمات عبر الإنترنت يعتمدون فقط على مواقع الويب الخاص بعلامتهم التجارية والتي تكون متوافقة أو تعمل بشكل تلقائي مع الهواتف الذكية والأجهزة المحمولة، ويعتقدون أن هذا كافي لنجاح أعمالهم ولا حاجة لهم إلى تطوير تطبيق جوال خاص بمتجرهم الإلكتروني أو علامتهم التجارية بشكل عام.

إلا أن هذا الاعتقاد قد ثبت خطأه بشكل واضح من خلال العديد من الدراسات والأبحاث التي أجريت موخرًا، والتي أكدت على أهمية امتلاك أي نشاط تجاري إلكتروني لتطبيق جوال خاص بهذا النشاط، يمكن للعملاء أو المستخدمين تحميله من متاجر التطبيقات وتخزينه على هواتفهم الذكية وأجهزتهم المحمولة؛ حتى يمكنهم بسرعة وسهولة الوصول إلى الخدمات التي يقدمها المتجر أو أي موقع ويب بشكل عام.

والأرقام في هذا الشأن كثيرة ومتعددة وتؤكد على أهمية وفائدة تطبيق الجوال لأي نشاط تجاري أو علامة تجارية تبيع من خلال موقع ويب أو متجر إلكتروني، ويكفي أن نشير فقط إلى أن 70 ٪ من المتسوقين عبر الإنترنت يستخدمون الأجهزة المحمولة للشراء عبر الإنترنت من خلال تطبيقات الجوال الخاصة بالمتاجر.

ومع تزايد تلك النسب زادت الحيرة بين تُجار التجزئة وأصحاب المتاجر الإلكترونية ومواقع البيع أونلاين حول أيهما أفضل لتجارتهم تطبيق تجارة إلكترونية أم موقع تجارة إلكترونية؟!.

وهو ما قمنا بالإجابة عليه خلال هذا المقال الجديد على مدونتنا، حيث وضحنا تعريف كلًا منهما وقمنا بعقد مقارنة بين موقع الجوال و تطبيق الجوال من حيث مجموعة هامة من العناصر والعوامل، منها تجربة المستخدم وإمكانية الوصول وتكلفة التطوير وكذلك معدل تحويل الزوار إلى مبيعات للمتجر الإلكتروني.

وذلك حتى يتسنى لك في النهاية التفضيل بينهما والاستقرار على أي منهما لتجارتك أو علامتك التجارية، وتأكد أننا نساعدك بشكل كامل على أي من الخيارين.

شاركنا أيهما تُفضل، وأيهما تجده الأنسب لتجارتك؟!.